وكالة تليسكوب | لما شطاره
تستمر ظاهرة الدجل والإدعاء بإسم العلاج بالرقية الشرعية في إثارة القلق داخل المجتمع، بعدما تحوّلت من مجرد ممارسات فردية إلى وسيلة منظّمة لإستغلال الثقة الإنسانية واختراق خصوصية العائلات. وفي واقعة تجسّد أبعاد هذه الكارثة، أقدم أحد مدّعي العلاج على تحويل جلسات الإستشفاء إلى وسيلة للتسلط النفسي واستدراج الضحايا.
بدأت القصة بحضور إحدى السيدات برفقة شقيقها لمقر المعالج لإجراء أول جلسة علاجية مقابل 150 دينارًا، وقبل مغادرتها، طلب المعالج منها التواصل الشخصي عبر الهاتف وإبلاغه بكافة التفاصيل والأحلام والمشاعر التي تنتابها بذريعة “متابعة الحالة وترتيب الجلسة القادمة”.
ومع التواصل الهاتفي المستمر خطوة بخطوة، توطدت العلاقة وازداد اطمئنان الضحية للمُعالج، ليستغل هذه الثقة ويقنعها بضرورة زيارتها وإجراء الجلسات داخل منزلها الخاص. تُظهر هذه الواقعة حجم المخاطر الناجمة عن الإنسياق خلف مدّعي العلاج وفتح أبواب البيوت للغرباء تحت غطاء الإستشفاء، ليظل الوعي المجتمعي هو الخط الدفاعي الأول للحماية من شباك الخداع.
تحت ستار “الرقية الشرعية” : إستغلال العواطف والدخول إلى المنازل لحياكة شباك الخداع

