مالا يقال في العلن .. يقال بالخفاء .. في الغرف المغلقة او الصندوق الأسود، صندوق الاقتراع،،

dawoud
2 Min Read


وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم : الكاتب المهندس : محمد عواد الشوبكي ،،

قد يعتقد مغفل انه بلسانه الحلو المطلي بالخداع انه قد انطلى كذبه على الناس ،،

- Advertisement -

فأنت قد تستطيع خداع كل الناس بعض الوقت او خداع بعض الناس كل الوقت ،ولكن لا تستطيع خداع كل الناس كل الوقت ،،

الناس تسجل ولأسباب مصلحية أو آنية لا تصارح المخادع ،ولكنها تكشف ماهيته اما في الغرف المغلقة او الصالونات ،مع اخذ الحيطة من مخبري او جواسيس هذا المخادع ،،

اما الضربة الكبرى او الطامة الكبرى أو الضربة القاضية فتأتيه من خلال صندوق الاقتراع او مايسمى بالصندوق الأسود ،فينفض السامر من حوله ،،

فألسنة الناس أقلام الحق ،هذا على الصعيد الدنيوي ،اما على الصعيد الآخروي فالحق يقول ” ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ” يسجل كل كبيرة وصغيرة ،،

” ووضع الكتاب وترى المجرمين مشفقين مما هو فيه، ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة او كبيرة الا أحصاها ،ووجدوا ما عملوا حاضرا ،ولا يظلم ربك احدا”

ورب قائل يسأل ،لماذا بعض من هؤلاء المخادعين ،يشيعهم عدد كبير من الناس ولا نعمم ،،

فالجواب ان العلاقة طردية احيانا ،فكلما زاد عدد المشيعين زاد عدد المنافقين بحكم المصلحة مع المتوفي المخادع ،وتزلفا لأبنائه ،خاصة ان كان هذا المخادع من أرباب الغنى والنفوذ ،،

واخيرا وليس اخرا، فكما الله عز وجل يحصي كل شيئ ،فخلقه في الدنيا يسجلون كل شيئ ،،

فحبال الكذب قصيرة .والصدق هو طريق النجاة، أليس كذلك ؟!

Share This Article