التطورات المتلاحقة والمتسارعة في المنطقة لمصلحة من ومن هو الخاسر فيها

dawoud
2 Min Read


وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب المهندس : محمد عواد الشوبكي،،

تتسارع وتيرة الأحداث، بدأ من التوتر الايراني الامريكي ،من مضيق هرمز حتى باب المندب،،

- Advertisement -

النفط وسلاسل الغذاء مهددة والأسعار قد تصل لحد جنوني، ودائما العرب هم الخاسر ورهينة للانتخابات الامريكية.وامريكا لايهمها مصلحة احد وتحرك الحرب او توقفها طبقا لحساباتها الداخلية ،،

ودائما هي نفس المعزوفة ،سني شيعي ،فارسي عربي ، وفتن متلاحقة ،تصرف النظر عن العدو الحقيقي،،

توريط للسعودية في اليمن كما تم توريط العراق في الكويت، ومن يدري قد يتم توريط سوريا في لبنان او العراق في الكويت ،فالتاريخ يعيد نفسه وان اختلفت الظروف والمسميات ، بحجة ان لبنان جزء من سوريا او الكويت جزء من العراق ،،

والان يتم توريط مصر في اليمن كما ورطت في الستينات ولكن ضد عدو موحد ،فتزداد المنطقة اشتعالا،حتى حلف مكة لم يقدم شيئا سوى وعود ،وعلى العرب فقط ان يدفعوا الثمن ،،

والمنطقة العربية تزداد فقرا، حتى بدون حروب ،فماذا والحالة تلك مع حروب ،ليس للعرب فيها ناقة او جمل ،،

من هو المستفيد من غرق الكل في وحل اليمن، سوى الدول العربية ،،

قالها اكثر من مسؤل غربي .نحن بصدد إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط او ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، تمهيدا لقيام اسرائيل الكبرى،،

قالها عدة مسؤلين في امريكا ومن مفكرين واستراتيجين،دع السنة يقاتلون الشيعة بالنيابة عنا حتى يصفوا أنفسهم ونبيعهم الأسلحة، فتزدهر مصانعنا ونقبض الجائزة الكبرى ،،

ما يحاك للعرب شيئ خطير ،فقد تدخل امريكا حربا برية محدودة ومحسوبة النتائج ضد إيران، فتستفز إيران وتحتل ايران دول مجاورة، وكما يتوقع محللين ان تكون الكويت والبحرين لقربهما واكثرية شيعية ،ولا يستبعد ان تكون المنطقة الشرقية في السعودية الغنية بالنفط والاكثرية الشيعية في القطيف ضمن الخطة لاقتطاعها لإيران، لا سمح الله ،،

امريكا تصور إيران كبعبع وغدا كحارس جديد ،لابتزاز دول الخليج ،،

الأوضاع غامضة وقد ينجم عنها سيناريوهات لا يحمد عقباها ،وفي المحصلة كل ما يجري هو خسارة للعرب، ولصالح امريكا واسرائيل ،أليس كذلك ؟!

Share This Article