وكالة تليسكوب الإخبارية
أعاد الهجوم الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، يوم الجمعة، إشعال التداول عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوقعات سابقة أطلقها المتنبئان اللبنانيان ليلى عبد اللطيف وميشال حايك بشأن الأردن، حيث ربط رواد مواقع التواصل بين تفاصيل الحادثة وتصريحات سابقة نُسبت إليهما حول تطورات أمنية محتملة في المملكة، في وقتٍ يرى فيه مراقبون أن هذا الربط يظل في إطار الاجتهادات الفردية ولا يعكس سوى صدف رقمية أو كلامية لا ترقى لدليل علمي أو تنبؤ حقيقي. وكانت ليلى عبد اللطيف قد تطرقت في وقت سابق لما وصفته بمرحلة دقيقة تمر بها البلاد، متحدثة عن محاولات فاشلة لزعزعة استقرار المملكة وكشف خلايا تسعى لإثارة الشغب والفوضى، إلى جانب الإشارة لدور الأجهزة الأمنية والمخابرات الأردنية في إحباط المخططات وإلقاء القبض على مشتبه بهم وقائد مجموعة مسلحة، مع التأكيد على منعة الأردن وقيادته. من جهته، تضمن رصيد توقعات ميشال حايك إشارات إلى أحداث أمنية متفرقة مستخدمًا عبارة «مسلسل الانفجارات السابق»، فضلاً عن تطرقه لملفات سياسية كالتغييرات الحكومية والبرلمان والحدود، وملفات اقتصادية وإقليمية تتعلق بالعلاقات مع سوريا وإسرائيل، وسط إجماع شعبي ورسمي على أن صلابة الجبهة الداخلية وكفاءة الأجهزة الأمنية تبقى هي السياج الحقيقي لحماية استقرار الأردن بعيداً عن قراءات المنجمين وتكهناتهم.

