وكالة تليسكوب الاخبارية
مواطن اردني يوجه سؤالا الى المسؤولين في التربية حول ما حدث مع ابنته وتعامل المدرسة ومديرية التربية معه
..
المواطن : أين دور مديرة المدرسة؟
وأين دور المرشدة؟
وأين دور المعلمات؟
كيف تدخل طالبات من خارج المدرسة ومن داخلها بصفوف الاول ثانوي والتاسع ويتم استدراج طالبة في الصف السابع إلى مكان جانبي والاعتداء عليها، ثم تخرج الأمور وكأن شيئًا لم يحدث؟
والأغرب أن مديرة المدرسة لا ترد حتى على هاتفها وهي والمرشدة على علم بالأمر وتعرف سابقًا مشاكل هؤلاء الطالبات، ومع ذلك لا نرى إجراءً واضحًا يحمي باقي الطالبات.
أما مدير التربية والتعليم عند دخولي عليه، فعندما يأتيه ولي أمر طالبة بهذا الوضع، أليس من أبسط واجباته أن يتعامل مع الأمر بإنسانية ومسؤولية، ويستمع ويأخذ إجراءً؟ أم أن الحل أن نجلس خلف المكاتب ونقول (الموضوع بنحل)
هذه مدرسة، وليست ساحة مفتوحة للاعتداءات.
وهذه طالبة، وليست رقمًا في سجل.
نريد أن نعرف أين دوركم. ومن المسؤول عن حماية بناتنا داخل المدرسة؟
**
المدرسة مراقبة بالكاميرات وهذا أول سؤال لازم ينطرح وين كانت الرقابة وقت الحادثة؟
وثانيًا بنتكم تعرّضت للاعتداء داخل مؤسسة حكومية فيها طاقم إداري وتعليمي كامل مسؤول عن سلامة الطالبات وحمايتهن، فمين يتحمّل المسؤولية؟ وشو كان دور الإدارة والمناوبات وقتها؟
وثالثًا لازم تطلعوا على تقرير طبي وتقدّموا شكوى رسمية للشرطة والجهات المختصة ووزارة التربية والتعليم حتى تنكشف الحقيقة ويتحاسب كل مقصّر حسب القانون
كيف بنتي تكون تحت حماية مؤسسة حكومية وبالأخير تتعرّض للاعتداء داخلها؟ وإذا طالبات من مدرسة ثانية دخلن على مدرسة غير مدرستهن وصار اعتداء على إحدى الطالبات، فالسؤال وين كانت الرقابة وكيف تم السماح بدخولهن؟
والله لو بنتي مكانها ما كنت رح أسكت عن حقها لحظة، ولطالبت بتحقيق جاد ومحاسبة كل مسؤول قصّر بواجبه، لأن بنات الناس أمانة، والمدرسة مكان للتعليم والأمان مش مكان للخوف والاعتداء. سلامة الطالبات مسؤولية، والإهمال إن ثبت لازم تكون إله عواقب، وما بصير ينتهي الموضوع بكلمتين وكأنه ما صار إشي.

