مجلس عشائر أبناء الشمال وجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي الخيرية ينظمان مجلس عزاء ووقفة استنكارية رفضًا لجريمة حمود

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية .. الزرقاء تجمعنا… محمد الهياجنة
في مشهد وطني جسّد وحدة الأردنيين وتلاحمهم في مواجهة التطرف والعنف، أقام مجلس عشائر أبناء الشمال، بالتعاون مع جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي الخيرية، مجلس عزاء ووقفة استنكارية رفضًا لجريمة حمود، بمشاركة شعبية ونسائية واسعة من أبناء وبنات مدينة الزرقاء.

وتخلل المجلس قراءة الفاتحة على أرواح شهداء حمود وشهداء الوطن، تأكيدًا على التضامن مع الضحايا ورفض استهداف الأبرياء، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والسلم المجتمعي.

- Advertisement -

الباشا عبدالله المومني، نائب رئيس مجلس عشائر أبناء الشمال، استعرض مسيرة الجيش العربي والأجهزة الأمنية وتضحياتهم في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدًا مكانتهم بوصفهم درع الأردن وحصنه المنيع، ومستذكرًا شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الأردن والأمة.

من جانبه، أكد المهندس عماد المومني خطورة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية، مشددًا على أن التطرف لا يرتبط بدين أو وطن، وأن مواجهة هذه الأفكار مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتآخي، وحماية النسيج الوطني من كل ما يهدد وحدته واستقراره.

بدورها، أكدت السيدة فاتن سميرات، رئيسة نادي الشبيبة المسيحي، أن الأردنيين أهل وعزوة ودم واحد، وأن الجرائم التي تستهدف الأبرياء تمس كل بيت أردني، قائلة:

«نحن أهل وعزوة ودم واحد في وطن يجمعنا تحت راية القيادة الهاشمية المباركة، ولن يفرقنا فكر متطرف أو جريمة تستهدف الأبرياء».

وأضافت أن المسجد والكنيسة سيبقيان منارات للمحبة والسلام والتسامح، وأن خوارج العصر وأصحاب الفكر المتطرف لا يمثلون قيم الأديان القائمة على الرحمة والإنسانية، مؤكدة أن وحدة الأردنيين وتماسكهم هما الحصن في مواجهة الكراهية والعنف.

رسالة وطنية: الأردن يجمعنا ولا يفرقنا

وجاءت هذه الفعالية لتؤكد أن الأردنيين، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التطرف والعنف، ويتمسكون بوحدة الصف الوطني، ويؤكدون التفافهم حول القيادة الهاشمية، واعتزازهم بالجيش العربي والأجهزة الأمنية، حماة الوطن ودرع أمنه واستقراره.

كما وجّه المشاركون التحية إلى نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وإلى أهلنا المرابطين في فلسطين، مؤكدين أن الأردن سيبقى وطن المحبة والتآخي والتسامح، وأن وحدته الوطنية خط أحمر لا تقبل المساومة.

الزرقاء تجمعنا… والأردن يجمعنا، والوطن أكبر من كل فكر متطرف، وأقوى بوحدة أبنائه وتلاحمهم.

حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

Share This Article