وكالة تليسكوب الإخبارية – كتب: ليث الفراية
تنساب الحروف لتكتب عن رجلٍ خُطت مسيرته بعرق الجبين وسهر الليالي، رجلٍ لم يعترف يوماً بالمستحيل، وجعل منه جسراً يعبر عليه نحو آفاق النجاح والتميز حيث نسلط الضوء اليوم على قامة اقتصادية وصناعية أردنية شامخة، رجل الأعمال العصامي السيد عفانة نمر عفانة، الذي يقدم أبهى صورة لما يصنعه الإصرار الأردني والانتماء الهاشمي الصادق لتراب هذا الحمى العربي في ميدان العمل والإنتاج.
عفانة نمر عفانة، نائب رئيس هيئة مديري مجموعة المناصير، والشريك المؤسس في صروح صناعية وتجارية كبرى كـ “شركة الخاصة لصناعة الكابلات”، يمثل نموذجاً في القيادة التنموية والحس الوطني الرفيع حيث استطاع بعزيمته الصلبة وحنكة رؤيته أن يضع بصمات جلية في قطاعات حيوية تمس عصب الاقتصاد الوطني، ليكون شريكاً فاعلاً في مسيرة البناء، مستلهماً خطاه دوماً من الرؤى الهاشمية السامية التي دعت إلى بناء اقتصاد وطني منيع يعتمد على الذات ويفتح آفاق المستقبل لأبناء الأردن الأوفياء.
إن المسيرة التي خاضها أبو النمر لم تكن طريقاً مفروشاً بالورود، وإنما كانت رحلة كفاح طويلة تدرج فيها بين محطات التجارة والصناعة والاستثمار، ليرسم بجهده وعرقه وبناء شراكاته مع كبرى المجموعات الوطنية نموذجاً يُحتذى به في دعم المنتج المحلي وتثبيت مداميك النهضة الوطنية حيث لم يقف عند حدود الإنجاز الخاص، فقد كان يعي دوماً حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق أبناء الوطن المخلصين في رفد السوق المحلي، وتوفير فرص العمل للشباب الأردني، وتوطين الصناعات الاستراتيجية التي تحقق الأمان والازدهار للمملكة.
لا أدري يا أبا نمر هل أوفيتك حقك أم أن المجلدات تقف عاجزة عن إيفاء هذه القامة حقها من التقدير؛ ذلك أن السيرة العطرة التي تروى بصدق الأفعال للوطن تبقى عبقاً يفوح في كل موقع عملت به وكل صرح أسهمت في تشييده تحت الراية الهاشمية الخفاقة فالمعرفة العميقة بمتطلبات السوق، والخبرة التراكمية الصلبة، والحس الإنساني والاجتماعي النبيل، هي الأسرار الحقيقية التي صنعت نجاح هذا الرجل وجعلت منه محط ثقة واحترام الجميع.
إن عفانة نمر عفانة واحد من طينة الرجال النشامى الذين يعمرون البيوت ويشدون بنيان الوطن، ممن صنعوا لأنفسهم مكاناً بعصامية فذة، وطوعوا الصعاب بذكاء وحسن تقدير فهو ابن الأردن البار الذي ترى في ملامحه طيبة هذه الأرض الطهورة وفي قراراته حزم القيادة ورصانة الفكر؛ رجل يرى أن النجاح الحقيقي يكمن في ترك أثر طيب يخدم مجتمعه ووطنه، والحفاظ على التوازن بين طموحات الاستثمار والانتماء المطلق لتراب الأردن العظيم والوفاء لشهامته وأهله.

