أمطار غزيرة تغرق آلاف خيام النازحين في قطاع غزة وإصابة مواطنين بانهيار جدار مبنى متضرر

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

غمرت مياه الأمطار الغزيرة آلاف خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما فاقم معاناتهم الإنسانية في ظل الظروف الجوية القاسية، ونقص الإمكانات ووسائل الحماية، فيما أُصيب مواطنان جراء انهيار جدار مبنى متضرر من قصف الاحتلال الإسرائيلي السابق شمال القطاع، بفعل غزارة الأمطار.

- Advertisement -

وأفادت مصادر محلية ، بأن مياه الأمطار غمرت آلاف الخيام، لا سيما المقامة في المناطق المنخفضة، وتسببت بتسرّب المياه إلى داخلها وإتلاف مقتنيات العائلات النازحة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع، مع استمرار تأثير المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية.

وأضافت المصادر أن مواطنين أُصيبا جراء انهيار جدار مبنى سبق أن تعرض لقصف الاحتلال شمال قطاع غزة، نتيجة غزارة الأمطار، وتداعياتها على المباني

المتضررة، والآيلة للسقوط.

من جهته قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة انه خلال 12 ساعة فقط من بدء أول منخفض جوي، نُعلن عن غرق سبعين الف خيمة تؤوي عشرات الآلاف من النازحين، إلى جانب انهيار عشرات الجدران مما تسبب بوقوع إصابات مختلفة، بينها إصابات خطيرة في مختلف محافظات القطاع.

وحذر الإعلام الحكومي من انهيار عشرات المباني المتصدعة والآيلة للسقوط والمعرضة لخطر الانهيار بسبب تعرضها للقصف خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة المستمرة منذ ثلاث سنوات متواصلة.

واشار في بيان له أن التقديرات الأولية للخسائر المباشرة لبداية هذا المنخفض بلغت نحو ثلاثة ملايين دولار حتى الآن.

وحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه التداعيات الكارثية، جراء استمراره في إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء ومواد الإعمار الأساسية التي يحتاجها أبناء شعبنا بشكل عاجل.

وطالب المجتمع الدولي، والمنظمات الأممية والدولية كافة، بالتدخل الفوري والوقوف أمام مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية والأخلاقية والتاريخية لإنقاذ حياة النازحين وتوفير مقومات الصمود والحماية لهم.

وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين دمرت قوات الاحتلال منازلهم خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، واضطروا إلى الإقامة في خيام مؤقتة مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من الأمطار والرياح والبرد القارس.

ويُقدّر عدد الخيام التي تؤوي العائلات النازحة في مختلف محافظات القطاع بنحو 270 ألف خيمة، فيما يعيش أكثر من 400 ألف نازح في مواقع شديدة الخطورة، معرضة للفيضانات وتجمع مياه الأمطار، أو بالقرب من شاطئ البحر، ما يزيد من احتمالات تعرضهم لمخاطر المنخفضات الجوية والعواصف الشتوية.

ويفاقم غياب الوقود وشح وسائل التدفئة من معاناة النازحين، إذ تجد العائلات نفسها عاجزة عن توفير الدفء لأطفالها وكبار السن، في ظل انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل، وتسرب مياه الأمطار إلى أماكن إيوائهم.

وتتجدد معاناة النازحين مع كل منخفض جوي، في ظل استمرار تدمير البنية التحتية والمنازل، ونقص المستلزمات الأساسية ومواد الإيواء، الأمر الذي يجعل آلاف العائلات عرضة لمخاطر البرد والفيضانات وانهيار المباني المتضررة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى توفير خيام ملائمة ووسائل تدفئة ومستلزمات عاجلة لحمايتهم من الظروف الجوية القاسية.

Share This Article