وكالة تليسكوب الاخبارية
سادت حالة من الذهول والغضب الأوساط الطبية في القطاع الخاص، عقب ظهور نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة مشاركاً رسمياً في افتتاح «مؤتمر التأمين الصحي العربي 2026» بالبحر الميت، في خطوة وصفها أطباء بـ “التطبيع المفاجئ” مع القطاع الذي طالما دعت النقابة لمقاطعته.
وتأتي هذه المشاركة، التي انفرد بها النقيب دون بقية النقابات المهنية، لتشكل صدمة مدوية لدى الهيئة العامة للأطباء، الذين التزموا على مدار الفترة الماضية بتوجيهات النقابة الداعية إلى مقاطعة شركات التأمين. وقد تسببت تلك المقاطعة في خسائر مالية وتراجع حاد في أعداد المراجعين لدى مئات العيادات والمراكز الطبية التي امتثلت للقرار حمايةً للموقف النقابي.
وتساءل أطباء غاضبون عن جدوى “الزوبعة والتصعيد” التي قادتها النقابة والضغوط التي مُارست عليهم للالتزام بالمقاطعة، في الوقت الذي يظهر فيه رأس الهرم النقابي جنداً إلى جنب مع قيادات قطاع التأمين في مؤتمرهم السنوي، ودون صدور أي بيان يوضح تحقيق مكاسب أو تفاهمات تبرر هذا التحول المفاجئ.
تضع هذه الخطوة قيادة النقابة أمام أزمة ثقة حادة مع قواعدها في القطاع الخاص، وسط مطالب شعبية وطبية عاجلة بضرورة توضيح موقف النقابة الرسمي، وبيان الأسباب التي دعت للتواجد في الفعالية، ومصير الخسائر التي تكبدها الأطباء جراء التزامهم بالقرارات النقابية السابق ذكرها.






