الشمري يكتب : مرةٌ حلوة

dawoud
1 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم المحامي علي الشمري

أي قدرٍ هذا الذي جعلني أتعثر بكِ وأي حظٍ ذاك الذي علقني بكِ، كم أنا سعيد وكم أنا شقي، تورد القلب وجعاً لم أذق أعذب منه مرةٌ حلوة…

- Advertisement -

أجمل أقداري وأكثرها تعباً يوم التقيتكِ، عقلي ينهاني مئة مرة بالثانية عنكِ وقلبي يذكرني بكِ مئتين، لم يكن لقلبي رأيٌ منذ سنين، أحكمت القبضة على هذا المسكين حتى ظننت انه خضع لي وتحلى باللين.

من ثم ظهرتِ أنتِ…

فقام من سباته وفز كحصان أصيل مأسور، قال لي : اسمع لقد أنكرتني لسنين، أما الآن سأتحدث وستكون لي من المنصتين، مهما نهاك عقلك ومهما كبحت نفسك إني اخترت ولتكن من المطيعين، فلو قاومت مهما قاومت لن انتهي عن قراري، ولو خلعتني من صدرك مستقري وداري لنبضت على الأرض حباً لها دون أن احتاجك.

فإما أن تتبع كلامي أو نكون معاً ضحية لغرامي.

كان خطابه مفاجئاً لدرجةٍ ألجمتني عن الكلام، أنا خير من نظم الكلام بت صامتاً لا أجد رداً سوى الاستسلام.

تذكرت بأن القلوب لا نملكها ودعوت ربي لا تؤاخذني بما تملك ولا أملك، واستسلمت لتلك الجميلة ولقلبي معاً، عسى أن يساعدني الله بعد أن تملكني حبها أشد تملك.

Share This Article