وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتب غالب الرشايدة
زارني صديق لي كنت اعرفه منذ الطفوله ونرتبط بعلاقة اخويه كبيرة لكن بسبب السكن
والعيش كانت المسافة بيننا غياب طويل فهو
مغترب في دوله أوروبية أكثر من ثلاثة عقود
الاهم فتحت الباب وفجاءني بحضوره فرحت
كثير لمشاهدته دخلنا غرفه الضيوف وتبادلنا
الحديث وكان مابين الماضي والحاضر وأخذ
منا الكلام بعض الوقت وسهوت عن تقديم
طلبت من أهل بيتي الضيافه واحضروها فورا
سالته عن حاله وأسرته وعن أولاده قال لي
الجميع ثم تنهد قليلا وقال أنا في حيره من
امري قلت له لماذا أجاب اعترف انني كنت
اتكالي وغير مبالي وطماع لدرجه غير مقبوله
فقد أخذت الكثير من زوجتي وتحملتني طويلا
ولازالت ٠٠ واليوم انادم واعتذر منها ولكن لا
اعرف إن كان الاعتذار يكفي ام لا
زيارتي لك اليوم اطلب منكم النصيحة فأنت
معروف عنك الحكمه وسداد الرأي قلت
أخبرها انك تحبها وتحترمها وصادق معها
قدم لها ما تستطيع ٠٠ اخبرها بأنك كنت طامع
براتبها أخبرها أنها كانت معك مسامح كريم
أخبرها بأنك لم تقف إلى جانبها وتشد من
ازرها ٠٠٠ أخبرها واطلب منها الاختيار بين
إن تصفح الماضي الذي سرقته منها ٠٠
او الخيار الآخر المسامحه وإطلاق سراحها
لتعيش بقيه الحياة براحه واطمئنان وحرية
لا اعرف إن كنت على حكمه من سداد الرأي
بقلمي المتواضع
انا غالب الرشايدة

