وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم م. محمد عواد الشوبكي
المتتبع للأحداث التي تجري في سوريا ، يلاحظ أن معظم البلدات التي استولى عليها الثوار ترفع صور وإعلام إيران وحزب الله ونصرالله وخامنئي ،،
هذه مشاهد استفزازية ، ومن مقولة نصرالله الطريق الى القلمون يمر إلى القدس ،،
نقول لنصرالله وهو طبعا مات نقول له ولمن يحمل أفكاره ، أن الطريق الى القدس يمر عبر تطهير أوكار إيران من سوريا ،،
فلا قدسا حررت أو غزة نصرت أو لبنان أبقيت ، كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى ،،
ماذا تفعل أيران في سوريا ،ما دخلها بشؤون دولة عربية، اذا لا فرق بين احتلال ايراني أو يهودي ولعل الفارسي اخطر من دولة تدعي الاسلام وتطعننا من الخلف باسم الإسلام !!، ،
ورب قائل يقول لماذا تتدخل تركيا ،واجيب وانا لا ادافع عن تركيا ،بان تركيا لها حدود مع سوريا وتحتضن أكثر من مليون لاجيئ من سوريا ، وايضا هي توغلت قليلا لكي تحمي نفسها من حزب العمال الكردستاني ،،
ولكن هذا لا يبرر تدخلها في سوريا ولكن هي اهون من إيران التي تتغلغل في كافة مفاصل الدولة السورية ولبنان والعراق واليمن عبر وكلائها،،
ولكن على الرغم من ذلك ،فان كل الأطراف المنخرطة في النزاع عليها ترك الأراضي السورية والحفاظ على سيادتها من روسيا وإيران وتركيا على حد سواء ،،
ولكننا نطلب من إيران مغادرة سوريا على وجه السرعة حقنا للدماء، ومنعا لتوسع هذه الحرب التي لن يسلم احد في الإقليم من تداعياتها الآنية والمسقبلية،،
وعلى العرب اليقظة من اصطياد دولة الكيان في الماء العكر ،والحذر من مكائد اليهود، وترويج عبارات وطن بديل أو خلافه ، فعندما يعتبر هذا الكيان أن كل الدول العربية هي اسرائيل الكبرى ،فلا جدوى من ترويج عبارة الوطن البديل وكل الدولة العربية والأراضي العربية مستباحة لديهم فلا جدوى من ترديد هذه المقولات ،،
واخص بالذكر الأهل هنا من فلسطينيين واردنيين بأن فلسطين هي لكل العرب وقضيتهم الاولى ،ولا يوجد وطن بديل بل فلسطين هي فلسطين والأردن هي الاردن وهما توأمان في التضحية والجهاد والمصير المشترك،،
نسأل الله أن يرد كيد اليهود إلى نحورهم ويحمي بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ،انه نعم المولى ونعم النصير ،امين امين مولانا رب العالمين ،،
م.محمد عواد الشوبكي


