Ad image

واخيرا الحذر مطلوب وان لا يؤتين من قبلنا ،،

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم م . محمد عواد الشوبكي

ممارسات سلبية في مراسم الزواج والعزاء، ما أنزل الله بها من سلطان ،” اجعلوا  أو اصنعوا  لي ال جعفر طعاما “

طالما تم استغلال هذا الحديث النبوي وحرفه عن مساره الصحيح ، واتخاذه ذريعة من البعض للمباهاة ،،

إن كان المقصود هو المعنى الحرفي فليرسل طعام لأهل الميت في اليوم الأول ، اما بمعناه الشامل فهو بدل هذه الولائم بحجة ال جعفر ، فليدفع ثمن هذه الولائم لارملة المتوفي أو ابناؤه أن كانت متوفية ،بدل هدر الطعام ، ومنه يقضون عوزهم،،

بحجة ال جعفر تقام الولائم لغير ال جعفر وبعد انتهاء العزاء يصبح بعض من ال جعفر يسألون الناس الحافا،،

المتوفى أفضى إلى ما أفضى إليه وسيطويه البرزخ وينسى إلى يوم يبعثون ، يوم يقوم الناس قياما لرب العالمين ولاينفعه الا ما قدمه ابناؤه من الصدقات ،،

اما ما يحصل الآن فهو اختلاط الحابل بالنابل وتضيع الطاسة ،ويستغل البعض الظروف ليظهر بمظهر أنه أخذ اليوم الأول بحجة حبه لآل جعفر وهو لا يعدو أكثر من أن يشهر نفسه أنه صاحب الواجب وهذا ينافي اخفاء الصدقة ، لا تعلم يمينك ما تعطيه شمالك ،،

وعن إرهاق ال جعفر ممن يتحمل تكاليف العزاء ليظهر أنه يقوم بالواجب ، فحدث ولا حرج ، فقد يستدين أو ربما يأخذ قرض لمجرد وفاة عزيز سيطويه النسيان من لحظة وفاته، فيما ال جعفر سيرزحون تحت وطأة الديون الا ما شاء الله ، وتوفى كل نفس ماكسبت ، فليس المهم مراسم العزاء ولكن الأهم هو ما يخلده في جنة أو نار والعياذ بالله ،،

وعن جاهات الاعراس فحدث ولا حرج ، فيتم استئجار الصالات وإرهاق كاهل العريس وكذلك تكلفة  الفنادق في الزفاف، وكان الاولى توفير هذه الأموال مع ما يرافقه من هدر للطعام ، وكان الاولى زيارة العريس وتقديم النقوط ممن يستطيع  ليعين العريس ، أليس الرجل مكلف شرعا بالقوامة ؟! ولا داعي لما يسمى بالفاردة  مع انها اضمحلت ويمكن اقتصار اشهار الزواج على المقربين ،،

وكذلك العريس وأهله أن كان متوسط الحال فلسوف يستدين الا ماشاء الله من أجل لحظة عابرة وبعدها تروح السكرة وتجي الفكرة كما يقال ، ويندب حظه في اليوم الذي فكر فيه مجرد تفكير  في الزواج !،،

المتوفى أصبح في كنف الرحمان والأهم هو الدفن وأخذ الاجر من الصلاة على الميت والدعاء له بالرحمة عند القبر ،ولا داعي لمراسم ثلاثة أيام من البدع التي لم ينزل الله بها من سلطان ، وحتى من لايستطيع المجيئ للدفن فيقوم بالتعزية هاتفيا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ،،

ورب اشعث اغبر يستجيب الله لدعائه كما أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وحتى من لم يستطيع أن يعزي لسبب ما ،فليدعوا لأخيه دعاء صادقا بظهر الغيب ،فانها تصل لأخيه الميت، والله على ما نقول شهيد ،،

في الختام ،ان الاوان للتخلص من هذه العادات المقيتة والبدع الغير حسنة والعودة إلى شرع الله الحنيف الذي تم الانحراف عنه ، عن جهل أو عن قصد ،والله أعلم ،،

م.محمد عواد الشوبكي

Share This Article