خطيب المسجد الأقصى ردا على إبن غفير: إن الحديث عن منع رفع الآذان في بيت المقدس مرفوض نهائيا

dawoud
2 Min Read

خطيب المسجد الأقصى ردا على إبن غفير: إن الحديث عن منع رفع الآذان في بيت المقدس مرفوض نهائيا

 مضيفا “سيبقى الآذان يردد في مدينة القدس وكل بقعة من الأرض”.                                  

- Advertisement -

مردفا: “التاريخ سيكتب عن أهل غزة بأن أطفالها الرضع ولدوا في خيمة ممزقة، وهم صابرون محتسبون”.

وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم المستشار عبد الناصر نصار

40 ألف مصل تمكنوا من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك ، رغم عراقيل قوات الإحتلال وإجراءاتها العسكرية المشددة في البلدة القديمة ومدينة القدس المحتلة، متجاوزين حواجز الإحتلال وعمليات التفتيش التي أجراها عند أبواب المسجد المبارك.

وخلال خطبة الجمعة في المسجد الأقصى أكد الشيخ خالد أبو جمعة، أن مسؤولية حفظ الأقصى ورعايته تقع على مسؤولية كل من ينتمي للإسلام، وأن المسجد حق لأمة الإسلام وحدهم لا يشاركهم فيه أحد.

وفي رد على محاولات بن غفير منع الآذان، شدد خطيب الأقصى المبارك على أن الآذان سيبقى يردد في مدينة القدس وكل بقعة من الأرض وسيعلو صوت المؤذن خمس مرات كل يوم.

وقال إن الحديث عن منع رفع الآذان في بيت المقدس مرفوض نهائيا، وأن الأذن السقيمة والقلوب العقيمة هي التي ترفض سماع الآذان.

وأشار الشيخ أبو جمعة إلى أن الصمود العظيم لأهل غزة في وجه العواصف والموت وهم يلتحفون وميض الإصرار، ويقفون بعزة وكبرياء لأنهم أهل الصبر والرباط.

وأضاف أن التاريخ سيكتب عن أهل غزة بأن أطفالها الرضع ولدوا في خيمة ممزقة، وهم صابرون محتسبون رغم أن عائلات تشردت وتفردت وشطبت وفقدت عزيزا.

واقتحمت قوات الإحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك تزامناً مع خطبة الجمعة، وتجولت بشكل استفزازي بين المصلين.

وتعمدت قوات الإحتلال توقيف وتفتيش المصلين الوافدين للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، وخاصة الشبان ومنع بعضهم من الدخول للمسجد.

كما أقدم جنود الإحتلال على تفتيش بعض الشبان جسديا عند مدخل مقبرة اليوسفية، وأوقفت آخرين خلال مروروهم من باب الأسباط.

ويذكر أن فلسطينيون من الداخل المحتل شدوا الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم

وتزامناً مع توافدهم لأداء صلاة الجمعة قامت  قوات الإحتلال تفتش الشبان وترجع عدداً منهم عند باب الساهرة.

Share This Article