وكالة تليسكوب الاخبارية
الكتابة عن شخصية جلالة الملك فيها متعة ولها رونق خاص ولا بد ان ترتقي الى مستوى عالي من الاحاسيس والمشاعر وتعبر بصدق عن شخص جلالته الكريم .
قال تعالى ” فاما الزبد فيذهب جفاء , واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض “
شخصية جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله تجعلنا نقف امامها يحدونا الاعجاب والتقدير لهذه القيادة الحكيمة التي ما فتأت تعمل من اجل الوطن والمواطن في كل مكان من اردننا الغالي ويعمل من اجل تحقيق احلام وامال الاردنيين بكل ما اوتي من عزم .
الوضوح والشفافية والزعامة الفطرية هي اهم صفات جلالته وقد تجلت منذ توليه مقاليد الحكم بان يكون همه الاول المواطن الاردني وكرامة المواطن من كرامته الذي بالرغم من صغر مساحة الاردن وشح موارده الطبيعية الا ان جلالته في فكره وفي وجدانه وبسعيه الدؤوب وبتكثيف جهوده لايصال افضل الخدمات للمواطن فهذا تواضع قل نظيره وهذه هي المدرسة الهاشمية الحكيمة التي تربى فيها جلالته .
تتملئ القلوب بالاعتزاز والمحبة لهذا العطاء الهاشمي الذي تمثل بشخص جلالة الملك المعزز الذي يستمد من حب الوطن والناس العزيمة الصادقة فروح الشباب في دمائه والتربية الهاشمية في فكره ومصلحة الوطن والناس اهم مايعمل له بالعزيمة والارادة يطمح جلالته الى تحقيق تطلعات وطموحات وامال ابناء شعبه الذي بادله الحب بالحب والانتماء بالولاء .
منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني المسؤولية وهو يدرك ان المواطن الأردني لديه القدرة على الابداع والعطاء فالإيمان والارادة يستطيع المواطن الأردني التعاون والتكاتف من اجل تجاوز كل العقبات والمشاكل التي تواجهه حيث كان سعي جلالته منذ توليه السلطات الدستورية يعمل بمسؤولية بكل الوسائل لدراسة ومعرفة كيفية مستوى معيشة المواطن الأردني ومدى معاناته التي تعود في اسبابها على الوضع الاقتصادي الأمر الذي جعل جلالته يضع الشأن الاقتصادي على رأس الاولويات ويهدف الى انعاش الاقتصاد الأردني من اجل توفير اسباب العيش الكريم لكل اسرة اردنية وكل مواطن في بلدنا الحبيب .
سنوات الخير التي مضت على تولي جلالة الملك المعزز المسؤولية وهو يعمل على الانطلاق بالاردن الى آفاق جديدة من العمل الجاد والنوعي بتكثيف القدرات والإمكانيات الموجودة في الوطن ولدى الإنسان الأردني لتتواءم مع حركة التطور والبناء لذا لا بد من الوقوف جليا على هذه الرؤية الملكية التي يعمل جلالته عليها من اجل المواطن الأردني الهم الأول لجلالته ولتلهج قلوبنا بالدعاء ولننطلق من كل بيت اردني للعمل المتواصل على مواجهة التحديات ولنقف خلف جلالة الملك من اجل التعمير والبناء .
ولأن شخصية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين مميزة وتوحي بأن هذا الملك الإنسان الذي يدعو الى ثقافة العطاء والتي تبين مدى التواصل بين القائد وشعبه الذي يبادله الحب بالحب والإنتماء بالولاء ولأن هذا النهج الملكي الهاشمي المتواضع ليس مستغربا من ملك ملك القلوب ملك ذو ارث عظيم متصل بالدوحة النبوية الشريفة فكان من الواجب ان نقف عند هذا النهج الهاشمي الذي يستلهم التاريخ ويعلي البناء ويدعوا الى الإبداع والإنجاز والى الإرتقاء بالوطن الجميل واستكمال بنائه والوطن يفتدى بالمهج والأرواح وبكل ما نملك .
بقلم : الاعلامي ابراهيم الصرايرة

