وكالة تليسكوب الاخبارية
الملك يلتقي ترامب مسلحاً بالحقائق….الملك في واشنطن.. أول قائد عربي يلتقي ترامب….. يتحرك سيدنا بذكاء سياسي لافت، مستنداً إلى خبرته العميقة بالسياسة الأميركية وتأثيره القوي في دوائر القرار وجلالته يحظى بإحترام مختلف القادة السياسيين والعسكريين هناك ، مدعوماً بثقل جماهيري في الشارع الأردني والعربي لمواقفه المناهضة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
الملك عبد الله الثاني ومايمثله من ركيزة مهمة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين وهو من أكثر الزعماء العرب والعالم تحركاً في هذه المرحلة، والمراحل السابقة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، وله القدرة في إيصال موقف ورأي الأردن فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية خاصة وأن الأردن هو الأقرب تاريخياً وسياسياً للقضية الفلسطينية….
إن الملك عبد الله الثاني يحمل رسائل واضحة جداً بأن المنطقة العربية والشعوب العربية، ودول العالم بإجماعها تقريباً ترفض مواقف ومخطط التهجير والترحيل ” وأن مفتاح الأمن والاستقرار هو في المحافظة على وقف إطلاق النار وسرعة أعمار غزه وتحريك المسار السياسي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس…
تحركات سياسية محورية قبل لقاء ترامب:
لقاءات دبلوماسية مكثفة مع قادة عرب وأوروبيين لحشد موقف دولي موحد ضد التهجير.
- تأكيد على السردية العربية أمام العالم: لا حل بدون دولة فلسطينية، ولا بديل عن حق الفلسطينيين في أرضهم.
بقيادة الملك، يبقى الأردن خط أحمر أمام أي مخططات تهدد هوية فلسطين….
الملك، يعرف كيف يفكر الأمريكيون، ويدرك كيف يؤثر في قراراتهم وهو مسلح بالحقائق والأدلة وبقدرته على الإقناع السياسي، سيحمل القضية الفلسطينية من منظور عربي واضح يلتقي الرئيس الامريكي نيابةً عن “زعماء الدول العربية “
، ويضع البيت الأبيض أمام مسؤولياته
- لا لتهجير الفلسطينيين
- لا للوطن البديل
. لاحلول على حساب الأردن وفلسطين
نقف خلف الملك صفاً واحداً لا فراغ فيه…
سيد البلاد، نعلم بأن طريقك في واشنطن مليء بالأشواك والتحديات، ولكننا نستمد عزيمتنا منك…
من يؤمن بوجود الله ويثق بقدرته على نصرة الحق، عليه أن يثق بأن زيارة الملك لمقابلة ترامب يوم الثلاثاء ستكون معركة اردنية خالصة سينتصر بها الملك للاردن، ويعود لنا مرفوع الهامة.
ونعلم نحن الاردنيون بأنه لا توجد قوة في الدنيا تستطيع لوي ذراع الاردن بقيادته الهاشمية المظفرة…لانه يعلم بأن الاردن لا طوائف فيه، ولا خلافات للملك مع شعبه، وأن الجيش والمخابرات والأمن والعشائر والقبائل والمخيمات الاردنية عصية على الاختراق وتلتف حول الملك.
ريما باسم الجغبير
الدراسات الأستراتيجيه
10-02-2025


