وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتب ماجد ابو رمان
عندما يريد أي مسؤول أردني مدح الأردن يقوم بضرب مثل وعرض مقارنه عن موكب المحافظ في بعض الدول المجاوره أو عن صعوبة تحديد موعد مع الوزير
ولست أدري لماذا لا نقارن حكمة القياده الهاشميه وإتصالها المباشر بالشعب مما جعل المسؤول الأدنى لا يملك إلا أن يتواضع ويخضع لأجنده هاشميه رحيمه ولست أدري لماذا لا نعترف أن غطرسة المسؤولين في تلك الدول أسقطت أنظمتها “
ولماذا لا نقارن أنفسنا في أقوى دوله وأكثرها نفوذاً في العالم ولا يسير حاكم الولايه بموكب ويمكن لأي مواطن يشعر بالظلم أن يقذفه بالحذاء ومع ذلك هم الأعلى مستوى في كل شئ من حيث الخدمات المقدمه ومن حيث المستوى المعيشي للمواطن الأكثر احتراماً على مستوى العالم
لماذا هذه المقارنه ولماذا يجب أن يغلق الشارع وتسير المواكب للمسؤول وهو وجد ليكون خادم للشعب وإن أزعجه أن يكون خادم للشعب فليكن خادم للراتب الذي يتقاضاه والميزات من خدم وحشم وهو يعلم جيداً أنه لولا ذلك المنصب لا يستطيع أن يحصل على ربع تلك الميزات
ورأيتهم أنا شخصياً بالمنصب وهيلمانه ومكاتب تتسع لعشرات المقاعد الفخمه والخدمات على أعلى مستوى ورأيتهم في المناصب الفخريه كل عشرة مكاتب ضيقه وحمامات عامه في أخر الممر وهذا يدل أن الكرسي من يملك السلطه لا الشخص الذي يجلس فوقه “
هذا الاردن بقياده هاشميه رحيمه حكيمه لا تقارن بأحد الحكمه التي سنها الهاشميين ديدن للحكم”
سيأتي من يقول أن هذا الحديث لم يكن حديثك قبل سنوات نعم صحيح ومن الطبيعي جدآ أن أكون كافر وأعتنق الإسلام ولكن الغير طبيعي أن المسلم من مسؤولي المواكب أن يكفر ويرتد بعد خروجه من المنصب ويلعن البلد التي حولته من لاشئ يذكر إلى شئ يذكر”
مسؤولي المواكب والمقارنه المجحفه

