ادارة رئيس مجلس النواب للمشهد .. ما هكذا تورد الإبل

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية  – بقلم احمد عقاب الطيب

منذ ايام لم اكتب حرف واحد على صفحتي على الفيس بوك ولم اعلق على اي شيء له علاقة على ما يحدث على الساحه المحلية رغم انني في بداية الاعلان عن الخلية الارهابية كنت اول من علقت وكتبت واستهجنت ما حصل بل وهاجمت الإخوان المسلمين بسبب عدم استنكارهم ما حصل في البيان الاول لهم ..

- Advertisement -

لكن غيابي عن المشهد في آخر الايام لأن الزحام كان شديدا وحجم الردح والابتذال في الهجوم كان بعيدا كل البعد عن العمل الصحفي او العمل السياسي في مرحة حساسة تمر فيها البلاد هي أحوج ما تكون لعقلاء اصحاب خبرة ساسية وكذلك إلى إعلاميين وصحفيين متمرسين يعرفون جيدا كيف تبني على ما تريده الدولة

ما حصل من الكشف عن العملية الارهابية وما فعله فرسان الحق هو واجب وطني لطالما كان الرجال هناك هم على قدر اهل العزم وهذا العمل وهذه الخلية لم تكن الاولى ولن تكن الاخيرة وهذا ديدن فرسان الحق الذين نفتخر بهم دائما ونفاخر بهم الدنيا .. والقصة الان وتحديدا هذه الخلية الارهابية لن نتنتهي الى هذا الحد فهي الان بيد القضاء العادل النزيه الذي سوف يتوسع بالتحقيق واذا تم ادانتهم فمن حقنا ان نطالب بإيقاع اشد انواع العقوبة بكافة اطراف هذه الخلية ..

اليوم نشرت على صفحتي ما نصة ” إذا في واحد جهبذ سياسة يفهمني الوطن شو استفاد من جلسة الاستعراض تبعت النواب ” وبعد اقل من خمسة دقائق اتصل الاخ والصديق رئيس مجلس النواب احمد الصفدي معاتبا انني انتقد عمل النواب وقال لي ما نصه ان من اهم الجسات بتاريخ مجلس النواب ما حصل بجلسة يوم امس .. ويتهمني ان ما نشرته هو دعم للإخوان المسلمين ودعم لمن يريد ان يفجر بيتي ..!؟

طيب بالله عليكم هل ما دار في جلسة الأمس يمد للسياسة صله ..!؟

هل ما حصل بالجلسة برئاسة رئيس مجلس النواب يخدم مشروع الدولة بالشكل المطلوب ..!؟

اليس ما حصل يدل على عدم نضوج سياسي في ادارة العمل البرلماني ..!؟

ان منظومة التحديث السياسي هي من اوصلت النواب في المجلس الحالي وما أوصت به اللجنة الملكية للتحديث السياسي هو نواة لعمل حزبي سياسي رائع لكن بات واضحا ان من تسلم دفة القيادة السياسية في البرلمان لم يستطع ادراك اهمية ما ينتج عن البرلمان وبالتالي وصلنا إلى ازمة عميقة ما بين الدولة وحزب الإخوان المسلمين الذي اكتسحوا في نتائج القائمة الوطنية ..

ليس هذا ما كانت تحتاجه الدولة الأردنية بالأمس ..!؟ وليس هذا ما ارادته اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية .. وان ما دار في جلسة الأمس التي يصنفها سعادة الاخ احمد الصفدي كإحدى اهم الجلسات في تاريخ المجلس ما هي إلا جلسه للنسيان … فمن المهم بمكان التعامل مع حزب جبهة العمل الإسلامي الذي استكثر على نفسه استنكار عمل خلية أرهابية كانت تنوي الشر للأردن والعديد من اعضاء الخلية هم اعضاء في الإخوان اقول ان التعامل والخلاص من هذا الفكر الاخواني لا يكون بالردح والسب والشتم ..

ان التعمق في التحقيق حول ما حصل يمكن ان يوصل إلى تورط نواب في جبهة العمل الاسلامي بطريقة او بأخرى او غيرهم من القيادات الإسلامية في ما جرى ..

والمطلوب ان لا يرحم احد مهما كان إذا ما ثبت تورطه من قريب او بعيد بهذا الخلية الارهابية ..

نحن بحاجه إلى نضوج ساسي حقيقي في البرلمان حتى لا نبقى ندور في ذات الحلقة المفرغه ….

عاش الوطن حرا أبيا وعاش سيد البلاد وولي عهده الامين وستبقى زنود الرجال من قوات الجيش والأجهزة الامنية حامية للحمى ما بقية الارض والسماء

Share This Article