متابعة تلسكوب من سفيان احمد.
بناء على اقتراح مفوضي هيئة الأوراق والأسواق المالية الصادر عن وزارة المالية تم تشكيل مجلس إدارة لسوق دمشق للاوراق المالية من خيرة رجال دمشق خبرة بالاسواق المالية والصرافة وعالم المال والاعمال بعضوية د.حسين القبلان والسيدة أمل المصري والسادة: انطوان بيتنجانة وباسل الحموي وهيثم الزعيم وليث الركابي وانس جاويش ومحمد صبحي أسطواني وعمر برهمجي وبعد الانتخابات تم انتخاب الاستاذ عمر برهمجي رئيسا للجنة التنفيذية للأسواق المالية ورجل الأعمال انطوان بيتنجانة نائبا لرئيس اللجنة التنفيذية لأسواق دمشق للاوراق المالية ورئيسا للجنة المخاطر ، ومهمة لجنة المخاطر مراقبة تقلبات الاسواق المالية والعملة السورية ، والعمل على تطوير أداء وسيولة السوق و احتواء وفهم مشاكل تغيرات الشركات االمدرجة وتوقعاتهم ونقاط ضعغهم. وبناء الثقة والشفافية دعم الاقتصاد بالتعاون مع هيئة الناظمة ،مع المساهمين المحلين ولفت انتباه الصناديق. العربية والعالمية والتعاون مع غرف التجارة لتسهيل إدخال شركات جديدة تستفيد من تمويل اللجان الاهلية والبنوك المحلية بالسوق والتمويل الخارجي العربي او الدولي ووضع تقارير شفافة عن أداء وتطور السوق…
وفي تصريح خاص أكد السيد بيتنجانة نائب رئيس اللجنة أن الاستثمار في السوق السوري رخيص، و مناسب ويحتاج ثبات و مان ،بينما تشهد الاسواق العالمية ضعف صرف مع تخفيض، الفائدة للعملة $مع ارتفاع خيالي لسعر الذهب في ظل تغيرات عالمية ،بسبب الجمارك الأمريكية الجديدة إضافة إلى توقف الصين عن الشراء و (نزول سعر) المواد الأولية بالتحديد النفط، ووضع ضريبة الكربون على دخول الأسواق الأوربية .. مشيرا أنه من الفخر والاعتزاز لخدمة بلدي سورية في مثل هذه الظروف الصعبة وضمن هذه المرحلة الانتقالية مما يعطي ثقة أكبر لخدمة الأسواق الداخلية ونعمل بشفافية وثقة مع الهيئة الناظمة والقطاع الخاص ودعم الاقتصاد الوطني ودفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمساهمة في عملية البناء وإعادة الإعمار والتطوير والتعاون مع المستثمرين ورجال الأعمال من الخارج والداخل لتقديم كل ماهو مفيد لمستقبل الاقتصاد الوطني. مؤكدا في ختام تصريحه أن الانتخابات جرت في أجواء ديمقراطية مميزة من خلال انتخابي اولا من السوق ومن ثم من لجنة الأسواق المالية كنائب لرئيس اللجنة ونسعى من خلال اللجنة لتطوير عمل هيىة الأسواق المالية وإعادة حضورها وتواجدها لدعم الاقتصاد الوطني ودفع عملية البناء وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية….




