وكالة تليسكوب الإخبارية
وزارة العدل في سوريا كشفت جانباً من وقائع تمثيل جريمة مقتل هدى شعراوي التي قُتلت داخل منزلها في دمشق، مؤكدة أن القضية ما زالت قيد المتابعة حتى تحقيق العدالة الناجزة الوزارة أوضحت أن هذا الإجراء يأتي ضمن إطار التحقيقات المتواصلة التي تسعى الجهات القضائية من خلالها إلى كشف جميع تفاصيل الجريمة بشكل كامل، تمهيداً لاستكمال المسار القانوني ، وبحسب ما جاء في التحقيقات، فإن الجريمة وقعت بتاريخ التاسع من الشهر الفائت، حيث تم الإيعاز فوراً إلى هيئة الكشف الطبية والقضائية، ليتبين أن المغدورة هدى شعراوي قُتلت في منزلها بواسطة أداة صلبة بعد تعرضها لعدة ضربات على الرأس ، وخلال تمثيل الجريمة، واجه المحققون المتهمة، الخادمة التي تحمل الجنسية الأوغندية، بعدد من الأسئلة حول مدة عملها في المنزل، وما إذا كانت تقيم بمفردها مع الضحية، إضافة إلى الاستفسار عن الدافع وراء ارتكاب الجريمة ، وخلال تمثيل الجريمة، واجه المحققون المتهمة، الخادمة التي تحمل الجنسية الأوغندية، بعدد من الأسئلة حول مدة عملها في المنزل، وما إذا كانت تقيم بمفردها مع الضحية، إضافة إلى الاستفسار عن الدافع وراء ارتكاب الجريمة ، وفي سياق اعترافاتها، قالت المتهمة: “عند منتصف الليل أخبرتني أنها سمّمتني، وقالت إننا سنموت معاً لأنها سبق أن وضعت لي السم. قلت لها أعيديني إلى المكتب لكنها رفضت. كنت أبكي وأقول إنني أعاني من الملاريا، لكنها أقنعتني بأن ما أعانيه ليس ملاريا بل إنها سمّمتني. وقلت لها: إذاً اليوم سننهي كل شيء ، وتابعت: “عند حوالي الساعة الثالثة فجراً ذهبتُ إلى المطبخ وأحضرتُ أداة، ثم عدتُ ونفّذتُ ما فعلت. وبعد ذلك تناولتُ دواءً، وسكبتُ الوقود لأنني أردتُ أن أنهي حياتي، وانتظرتُ أن أموت لكن ذلك لم يحدث. حاولتُ أن أقفز وأبحث عن مكان أختبئ فيه بانتظار الموت، إلى أن صادفتُ سيدة عرضت مساعدتي، فادعيتُ أنني مريضة وأن مخدومتي طردتني من المنزل. لم آخذ شيئاً من المنزل، خرجتُ من دون حذاء، ولم ألتقط أي مقتنيات ، وفي ردّها على سؤال عمّا إذا كانت تشعر بالندم، قالت المتهمة: “أعلم أنني ارتكبتُ ذلك… وأعتذر من جميع أبناء الشعب السوري أن يسامحوني. لا أعلم كيف فعلتُ ما فعلت، ولا أدري ما الذي اعتراني في تلك اللحظة.” وفي ختام البيان، أكدت وزارة العدل أنه تم إنهاء التحقيقات الأولية، وإحالة المتهمة إلى القضاء السوري لمحاكمتها وفق القوانين السورية المرعية، مشددةً على أن قضية هدى شعراوي ستُتابَع حتى صدور الحكم وتحقيق العدالة.


