“مشرط المنزل” طريقك للسرطان.. لماذا يعد قص الشامات انتحاراً طبياً؟

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

حذر أطباء متخصصون من تنامي ظاهرة التعامل الذاتي مع الزوائد الجلدية والشامات عبر استخدام أدوات حادة أو مواد حارقة في المنزل، واصفين هذا السلوك بالخطر للغاية. 

- Advertisement -

وأوضح الدكتور مهيار مداحلي، المتخصص في الطب التجميلي وجراحة الأوعية الدموية، أن محاولة لعب دور طبيب الأمراض الجلدية في المنزل قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، لافتاً إلى أن ما يظنه البعض مجرد شامة بسيطة قد يكون واحداً من خمسة تشخيصات مختلفة تماماً.

مخاطر التشخيص الخاطئ والنزيف

ذكر مداحلي أن التحديد الخاطئ لهوية الزائدة الجلدية يمثل الخطر الأكبر، إذ قد تكون تلك النتوءات أعراضاً لأمراض مثل الصدفية، أو حب الشباب، أو الأكياس الجلدية، وصولاً إلى أنواع خطيرة من السرطانات مثل سرطان الخلايا القاعدية أو الميلانوما.

 وأضاف أن بعض هذه النتوءات تتصل بأوعية دموية مغذية، مما يجعل قطعها يسبب نزيفاً حاداً ويصعب السيطرة عليه داخل المنزل.

خطورة العدوى وتشويه الأنسجة

نبه الخبراء إلى أن جرح الجلد بناءً على نصائح منصات التواصل الاجتماعي يفتح الباب أمام عدوى بكتيرية شديدة. 

وأكد مداحلي أن تضرر الآفة الجلدية بطريقة غير مهنية يحفزها على النمو مجدداً بشكل مشوه، مما يجعل مهمة الطبيب المختص في وضع تشخيص دقيق لاحقاً أمراً في غاية الصعوبة. 

ومن جانبها، أفادت الدكتورة سويتا سريدهار، المديرة الطبية لعيادة “سوترا”، بأن الشامات الحميدة تتميز عادة بالتماثل والثبات في اللون والحجم، بينما تتطلب أي تغييرات مفاجئة فحصاً فورياً، بحسب “إنديان إكسبريس”. 

أهمية الفحص السريري والتدخل الآمن

شددت سريدهار على أن إزالة الشامة بالمنزل تدمر البنية النسيجية التي يعتمد عليها الأطباء للفحص المجهري، مما قد يؤدي إلى بقاء خلايا سرطانية تحت نسيج الندبة لتنمو بصمت. 

وأشارت إلى أن العلامات التحذيرية تشمل الزيادة السريعة في الحجم، أو الحدود غير المنتظمة، أو النزيف التلقائي، والحكة المستمرة. 

وأكدت أن الإجراء السليم يتم حصراً داخل العيادات المتخصصة عبر الاستئصال الجراحي أو الخزعة تحت ظروف معقمة، لضمان استبعاد أي نشاط خبيث قبل التفكير في الجوانب التجميلية تماماً.

Share This Article