وكالة تليسكوب الإخبارية
قضت الهيئة الأولى في محكمة الجنايات الكبرى، الأربعاء، بالإعدام شنقاً حتى الموت على طالب عشريني، لإدانته بقتل المغدور الدكتور الجامعي أحمد صالح الزعبي في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2024 داخل جامعة مؤتة في محافظة الكرك، وذلك عقب خروجه من المسجد بعد أدائه صلاة الفجر.
وكان المتهم قد راجع المركز الوطني للصحة النفسية لأكثر من عام، وبعد خروجه جرت محاكمته.
وأسند مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى للمتهم تهمة القتل العمد، على خلفية قيامه بإنهاء حياة أستاذه الدكتور أحمد صالح الزعبي، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة مؤتة، بعد أن وجّه له 13 طعنة في محافظة الكرك.
كما وجّه المدعي العام التهمة استناداً إلى أحكام المادة (328) من قانون العقوبات، وقرر توقيف الجاني في مركز الإصلاح والتأهيل على ذمة القضية.
وتشير تفاصيل الجريمة، بحسب التحقيقات وكاميرات المراقبة، إلى أن الطالب ترصّد للدكتور أثناء خروجه من مسجد في الكرك عقب صلاة الفجر في تشرين الأول 2024، واعتدى عليه بعدة طعنات، دون وجود أي عداء أكاديمي سابق بينهما.
وبيّنت التحقيقات والتقارير أن الطالب، وهو يدرس الهندسة وابن أحد أساتذة الجامعة، كان يعاني من اضطرابات نفسية.
من جهتها، أصدرت جامعة مؤتة بياناً أكدت فيه أن جريمة مقتل الدكتور الزعبي وقعت خارج النطاق الأكاديمي، داعية إلى تحري الدقة في نشر الأخبار باعتبارها واجباً وطنياً.
وكالة رم

