لما شطاره تكتب : الأردن في عيد استقلاله الثمانين : عهدٌ يتجدد ووطنٌ لا ينحني

Lama Shatara
2 Min Read

وكالة تليسكوب الأردنية | لما شطاره

​”عائلتي الأردنية ، كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة. حماكم الله وحمى أردن العز” ، بهذه الكلمات الأبوية الصادقة التي وصلت لكل بيتٍ وهاتفٍ أردني هذا الصباح، افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يومنا الوطني، واضعاً بصمةً من الفخر في قلوبنا جميعاً. إن هذه الرسالة النصية لم تكن مجرد إشعارٍ عابر، بل كانت رسالة طمأنينة ووحدة، تذكرنا بأننا في هذا الوطن لسنا مجرد مواطنين، بل نحن “عائلة” واحدة، يقودها أبٌ حكيمٌ يرى في شعبه عماد العز ومصدر القوة ، إن استيقاظنا اليوم على هذه الكلمات الملكية يضفي على الذكرى الثمانين للاستقلال طعماً مختلفاً؛ فهي تجسد التلاحم الفريد بين القيادة والشعب، وتذكرنا بأن هذا الاستقلال الذي نحتفل به، لم يكن يوماً مجرد ذكرى تاريخية جامدة، بل هو مسيرة عطاء متواصلة قادها الهاشميون بحكمةٍ واقتدار، لتجعل من الأردن واحةً للأمن ومنارةً للريادة ، في هذا اليوم الأغر، وبينما نستحضر تضحيات الآباء والأجداد الذين أرخوا بدمائهم عهد السيادة والحرية، ننظر بزهوٍ إلى الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني. لقد أثبت الأردن، بفضل رؤية جلالته، أنه وطنٌ قادرٌ على التحديث والنهوض رغم كل التحديات؛ فقد خطونا خطواتٍ واثقة نحو تحديث المنظومة السياسية والاقتصادية والإدارية، معززين حضور الشباب والمرأة، ومؤكدين على أن صوت الأردن سيظل دوماً صوت الحق والاعتدال في المحافل الدولية ، ​إننا إذ نستقبل هذا الاستقلال، نستذكر بامتنانٍ دور جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية التي كانت وما تزال الدرع الحصين، واليد التي تبني وتحمي. ونحن في عائلة الأردن الكبيرة، نجدد اليوم العهد والولاء لعرشنا الهاشمي المفدى، مستلهمين من رسالة جلالة الملك الصباحية عزماً جديداً لمواصلة طريق البناء ، ​كل عام والأردن، قيادةً وشعباً، بألف خير. سيبقى “أردن العز” شامخاً، محمياً بهمة قائده، وبوعي أبنائه الذين يفتخرون بكونهم العائلة الأردنية الواحدة، الملتفة دائماً حول راية الوطن وعزته.

- Advertisement -
Share This Article