وكالة تليسكوب الاخبارية
نظمت جمعية إسناد للديمقراطية وحقوق الإنسان بالتعاون مع نادي الوحدة في مادبا ندوة ثقافية بعنوان حكاية مدينة خلدها التاريخ تاريخ مادبا عبر العصور أقيمت في نادي الوحدة بحضور النواب السابقين عبدالقادر الأزايدة وسليمان ابوغيث، ونائب رئيس جمعية اسناد فدوى حمارنة وعدد من أبناء مادبا ، ورحب بداية الندوة رئيس جمعية إسناد هشام المصري بالحضور
وقال العين محمد الأزايدة مادبا لها تاريخ عريق بالحضارات، حيث حكم المومابيون وامتد حكمهم في مادبا والكرك وكانوا حينها يدفعوا الجزية لبني إسرائيل
وأضاف العين الأزايدة تكونت مادبا في عام 1880 وحضرت العشائر المسيحية إلى مأدبا بنفس العام، وقاموا بشراء ألاراضي خصوصا في منطقة التيم وقامت بعض العشائر بالسكن في بعض مناطق مادبا وشراء أراضي لهم بعدها حضر الفلسطينيين واستقروا في مادبا .
ولفت العين الأزايدة إلى حروب كانت بين العشائر حتى حضور الهاشميين الذين أوقفوا هذه الحروب
وقال الدكتور عبدالله الرضاونة ضربت مادبا عام 749 بزلزال استمر ارتداده 40 ليلة ، وكانت مادبا بعهد الرومان قائمة وهي تقع جنوب الأردن، وأضاف الرضاونة أن ثروت الأردن قديما وحديثا تقع في الجنوب.
وأشار إلى خروج المسيحيين من الكرك إلى ذيبان قبل وصولهم إلى مأدبا وهم عشائر العزيزات ولهم بعد تاريخي ولم يدفعوا الجزية، وعندما قدموا إلى مأدبا سكنوا في 3 مغر وهذا عام 1890 وتم بناء جزء من السرايا، وتم اكتشاف كنيسة الخارطة وفيها مدينة القدس، ، واهتموا بالحصاد المائي آنذاك.
وقال كانت مدينة مادبا أرض سهل وسمحة وارضها واسعة ويتمتع أهلها بسعة الصدر.
ودار حوار موسع حول مادبا قديما والعادات والتقاليد نال إعجاب الحضور الذين تفاعلوا مع الجلسة.

