وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
في لواء الموقر ، حيث سكنت الأجواء فجأة تحت وطأة فاجعة مرعبة وهزت المجتمع بصدمة غير متوقعة، تحولت الشكوك والظنون إلى واقعة قتل تقشعر لها الأبدان، بعد أن عُثر اليوم الاثنين على جثة هامدة لحدث من جنسية عربية، ملقاة في تفاصيل مشهد مأساوي كشفه الأمن العام؛ حيث تبين بعد فحص الجثة ومعاينتها بدقة وجود آثار عنيفة لشدة وضغط وحشي حول عنقه، أكدت أنه قضى نحبه مخنوقاً بدم بارد وبلا رحمة. ولم تمضِ ساعات على استنفار الأجهزة الأمنية وفك خيوط هذه الجريمة المروعة، حتى قادت التحقيقات المكثفة والتحريات السريعة إلى الاشتباه بحدث آخر لا يتجاوز عمره الـ17 عاماً، والذي سقط في قبضة العدالة ليعترف بكل برود ودون تردد بأنه من قام بإنهاء حياة الضحية وخنقه حتى الموت فور رصده ومتابعته في محيط منزله، لتظل دوافع هذه الجريمة المخيفة رهن تحقيقات موسعة لا تزال جارية لكشف كامل تفاصيل هذا السلوك الدموي المفاجئ.

