فتاة الـ 25 عامًا وزيجاتها الـ 12.. تجارة أسرية تكشفها أروقة القضاء!

Lama Shatara
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

​في رصدٍ خاص لـ “وكالة تلسكوب الإخبارية”، تكشفت تفاصيل واحدة من أغرب القضايا التي هزت أروقة محاكم الأحوال الشخصية، حيث تجاوزت الواقعية حدود الخيال، وتحولت المنازعات القانونية إلى مسرح لجريمة أسرية صدمت المجتمع وجعلت الجميع ينتبه لخطورتها ، بدأت خيوط القصة، كما علمت “وكالة تلسكوب”، داخل إحدى المحاكم عندما تقدم زوج بطلب لمقاومة دعوى طلاق رفعتها زوجته، مؤكداً للمحامين أنه يحبها وهي كذلك، ولا توجد بينهما أي خلافات تقليدية كالضرب أو الإهانة. لكن الإثارة الحقيقية ظهرت بمحض الصدفة، عندما التقطت الآذان حديثاً جانبيّاً دار بين الفتاة ووالدها في ممرات المحكمة، حيث رصدت “وكالة تلسكوب” كلمات الأب الصادمة وهو يعنفها قائلاً: “نحن لم نتفق على أن تحبيه! تزوجي، وبعد شهر أو شهرين نطلب الطلاق!” ، هذه الجملة فتحت أبواب الشك، ووفقاً لما روته “وكالة تلسكوب” من تفاصيل التحريات، تبين أن الفتاة التي لم تتجاوز الـ 25 من عمرها، تعيش مأساة حقيقية؛ إذ تبين أن زوجها الحالي هو الضحية رقم 13 في حياتها، بعد أن خاضت قبل 12 تجربة زواج وانفصال سابقة ومدروسة ، وتشير التفاصيل التي وضعت “وكالة تلسكوب” يدها عليها، إلى أن الأمر عبارة عن مخطط تجاري يقوده الأب، الذي حوّل ابنته الشابة إلى وسيلة لجني الأموال مستغلاً الثغرات القانونية. كان السيناريو يتكرر بدقة: يتم الزواج، ثم يتم افتعال الأسباب لإجبار الزوج على الطلاق، ليقوم الأب بالاستيلاء على المهر المقدم، ونفقة العدة، والمهر المؤخر، سواء بالتراضي أو عبر النزاعات القضائية ، وفي ختام هذا الرصد، تُظهر “وكالة تلسكوب” كيف تحولت حياة هذه الفتاة، تحت ضغط التهديد والترهيب من والدها، إلى صفقات تجارية متتالية، لتظل هذه القضية صرخة تحذير تطلقها “وكالة تلسكوب” لتسليط الضوء على أبشع أنواع الاستغلال المالي تحت غطاء القانون.

- Advertisement -
Share This Article