جدرانٌ تكتنز الموت: بقايا عظامٍ تبوح بسرِّ جريمة دُفنت في أبو نصير قبل عقد من الزمان

Lama Shatara
1 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

​تحت بلاط المنزل الذي كان من المفترض أن يكون ملاذًا آمنًا، رقد سرٌّ أسود مرعب لعشر سنوات كاملة، سرٌّ لم تشفع له السنون ليبقى طي الكتمان، بل انبعث من جديد من بين ثنايا التراب ليُعلن عن فاجعة هزت منطقة أبو نصير. بدأت فصول هذه القصة المقشعرّة حين قرر المالك الجديد للمنزل نفض غبار الماضي عن جدرانه، وبدلاً من أن يجد بيتًا يبني فيه مستقبله، اصطدم بكابوسٍ حقيقي تجسد في عظام بشرية متآكلة مدفونة في زوايا المنزل. ومع دخول الأجهزة الأمنية على خط التحقيق ونبش هذا القبر المنزلي، بدأت خيوط الجريمة تتكشف عارية ومخيفة، لتقود الشبهات الأولية الصادمة إلى زوجة الضحية؛ تلك المرأة التي يُعتقد أنها تجردت من كل مشاعر الإنسانية، فأقدمت على إنهاء حياة شريكها بدم بارد، ثم حفرت له قبرًا تحت السقف الذي يجمعهما، ووارته الثرى لتنام وتصحو فوق جثته طوال عقد كامل، ظنًا منها أن الجدران لا تتحدث، وأن التراب قادر على ابتلاع الذنب. واليوم، بينما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها المكثفة بانتظار البيان الرسمي الصادم، يتردد صدى هذه الجريمة المروعة في الأرجاء، ليثبت أن الأرواح المظلومة ترفض أن تُنسى، وأن عظام الموتى قد تنطق أخيرًا لتقتص من قاتليها.

- Advertisement -
Share This Article