وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
شهدت العاصمة عمان ليلة استثنائية بكل المقاييس، تفجرت فيها طاقات الفرح لتعلن عن انطلاقة قوية ومميزة لمهرجان “صيف عمان 2026” وسط حضور جماهيري غفير. بدأت اللوحة التراثية أولاً مع صعود فرقة الرمثا للفنون الشعبية، والتي زلزلت المسرح بأقدامها ودبكاتها الفلكلورية المتناغمة، لتفرض إيقاع الحماس وتشعل المدرجات منذ الدقائق الأولى. بعد ذلك، اعتلى النجم أحمد الدرايسة خشبة المسرح، ليأخذ الحفل إلى مستوى آخر من التفاعل مقدماً باقة من الأغاني التراثية والأهازيج الأردنية القوية التي رددها معه الجمهور بحب وشغف. واكتملت السهرة مع صعود الفنان سعد أبو تايه، الذي أبدع في تقديم توليفة نارية من الأغاني الوطنية الحماسية التي لامست وجدان الحاضرين، ليتحول المدرج بأكمله إلى كورال ضخم يقود ليلة الفرح والسامر. لقد دمج هذا الثلاثي الفني بين الأداء الحركي المحترف والصوت الجبلي القوي والروح الوطنية العالية، ليثبتوا أن الفن الأردني الأصيل قادر دائماً على صناعة ليلة فريدة ومميزة تبقى محفورة في ذاكرة صيف عمان.

