مشان الله بهددني..” | كيف تحول “وهم الأمان” في سناب شات إلى كابوس ابتزاز حقيقي؟

Lama Shatara
1 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

تحت وطأة صرخات استغاثة متكررة تعج بها أروقة التحقيق الرقمي مثل “مشان الله سرق الستريك من عندي وبلش يهددني”، يتكشف يومياً واقع مرير لفتيات وجدن أنفسهن ضحايا لثقة عمياء في التكنولوجيا، حيث تحول “وهم الأمان” في تطبيق سناب شات إلى كابوس ابتزاز حقيقي يهدد الإستقرار النفسي والإجتماعي. فالإعتقاد السائد بأن التطبيق هو الخزنة السرية الأكثر أماناً لمجرد أنه يحذف الصور خلال ثوانٍ أو يُشعر المستخدم عند أخذ لقطة شاشة، ليس إلا سراباً رقمياً؛ إذ بات بإمكان أي مبتز، وبأبسط الطرق التقنية ومن خلال هاتفه العادي دون الحاجة لتطبيقات مخترقة أو معقدة، أن يقوم بتسجيل وتصوير المحادثات واللقطات كاملة وبشكل طبيعي جداً، دون أن يظهر لدى الضحية أي إشعار أو أثر يفيد بأن خصوصيتها قد انتهكت وتم الاحتفاظ بها. هذا الواقع الصادم يثبت أن الحماية الحقيقية لا توفرها التطبيقات بل يضمنها الوعي والحذر، فالمنظومة الأخلاقية للإنسان لا ينبغي أن تتجزأ أو تتبدل خلف الشاشات، وما نحكم به سلوكنا في منازلنا وشوارعنا وأماكن عملنا يجب أن يضبط تعاملاتنا الافتراضية، ولتظل القاعدة الذهبية دائماً: في العالم الرقمي، ما يُنشر لعفوية ثوانٍ.. قد يمتلكه غيركِ للأبد.

- Advertisement -
Share This Article