لعنة الموت المدفون: عندما ينفجر الماضي الغادر بوجه الأبرياء في شارع الـ 100

Lama Shatara
1 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية

​في عتمة مساء الاثنين الكئيب، وعلى هوامش شارع الـ (100) الموحش بالعاصمة، كان هناك شخصان ينبشان بين كومة من الخردوات المنسية، غير مدركين أن الموت كان يربض بدم بارد تحت التراب، ينتظر لمسة واحدة ليصحو من سباته الطويل؛ وفي لحظة خاطفة حبست الأنفاس، تحول الحديد الصدئ إلى وهج حارق ودوي مرعب إثر انفجار قنبلة يدوية قديمة غدرت بجسديهما ونفثت سمومها المخبأة منذ سنوات، ليرتميا أرضاً بجروح متوسطة صبغت المكان بلون الدم، قبل أن تهرع سيارات الإسعاف لانتشالهما ونقلهما إلى المستشفى حيث يرقدان الآن بين جدرانه الباردة، بينما فرضت الجهات المختصة طوقاً من الغموض والرهبة في مسرح الحادثة، لتبدأ تحقيقاً معقداً يبحث في أسرار هذا الماضي الدفين الذي أبى إلا أن يترك بصمته الدامية في تلك الليلة المظلمة.

- Advertisement -

Share This Article