وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم فايز الماضي
إنطلاقاً من مسؤوليته الوطنية والأخلاقية يقود مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر حواراً وطنيا إستثنائياً وغير مسبوق إستهدف شرائح واسعة من أبناء عشائرنا الاردنية الأصيلة في البادية والحاضرة والارياف والمخيمات ويهدف هذا الحوار الى مراجعة وقراءة وتقييم واقع الأعراف العشائرية السائدة وفي مقدمتها الجلوة العشائرية …والى الوقوف على مدى موائمة هذه الأعراف للواقع الحياتي المُعاش. ويُسجَّلُ لمستشار العشائر المحترم إيمانه العميق بأهمية التطوير والتحديث والمراجعة وبضرورة الحوار المسؤول وأهمية تشاركية القرار..ويتفردُ المستشار البلوي عن سابقيه بحرفيته وسعة صدره ورفضه المطلق لسياسة ترحيل المهام ومعرفته العميقة بتفاصيل المكونات العشائرية وأعرافها المتعددة..وترسيخه لقيِّم الشراكة الوطنية مابين أبناء الأُسرة الأردنية الواحدة …وتعزيزه لدور مستشارية العشائر كحاضنة وطنية دافئة تتسعُ لكل عشائر هذا الوطن الأردني العزيز على إختلاف مشاربها ومنابتها وأُصولها.. وبعيداً عن سياسة المناكفة والمشاكسة التي يقودها البعض من السوداويين للفتِّ في عضد العاملين المخلصين في مستشارية العشائر هذه الدائرة الرائدة النشطة والفاعلة من دوائر الديوان الملكي الهاشمي العامر..يؤثرُ مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر وكادره النشط العمل بصمت وهدوء ودون ضوضاء ليسدل الستار على مايزيد على سبعةٍ وتسعين في المائة من قضايا القتل المعقدة والمركونة في زوايا مستشارية العشائر منذ سنوات فضلاً عن الحسم المتوالي واليومي للعديد من القضايا العشائرية الأُخرى . وفي الحديث عن اللقاءات الحوارية الدائرة الآن في أروقة مستشارية العشائر…لمناقشة مسألة الجلوة العشائرية..فإن من المهم أن يعي الجميع أن العمل على تطوير مسألة الجلوة العشائرية وتهذيبها هو واجبٌ وطنيٌ وأخلاقي ..وأن البت في هذه المسألة لا تحسمه فئةً محدودةً من أبناء عشائر هذا الوطن الغالي ..بل يحسمه صوتُ كل مواطن يعيش على هذه الأرض الأردنية الطيبة المباركة
كنيعان البلوي .. المستشار الصادق والشيخ المؤتمن

