متابعة ورصد تلسكوب من سفيان احمد
استقبلت جمعية المستثمرين الأردنية في مقرها بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية ، رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا السيد نشأت خالد الرفاعي، في زيارة هدفت إلى بحث آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز التشبيك بين مجتمع الأعمال في الأردن وسوريا.
وكان في استقبال الوفد رئيس جمعية المستثمرين الأردنية السيد مجاهد الرجبي، وأعضاء مجلس الإدارة السيد عبد الحافظ موفق والسيد نزار حبوب، ومديرة الجمعية الدكتورة حنين حسونة، بحضور السيد ثائر المطارنة، قائد فريق قسم التعافي الاقتصادي في المجلس الدنماركي للاجئين (DRC) في الأردن.
ناقش الجانبان سبل تعزيز التواصل والتشبيك بين رجال الأعمال والصناعيين والمستثمرين الأردنيين والسوريين، والعمل على تطوير فرص التعاون المشترك، بما يسهم في تنشيط العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتوفرة لدى القطاع الخاص في كلا الجانبين.
كما تناول اللقاء الدور المهم الذي يقوم به المستثمرون السوريون في القطاع الصناعي الأردني، ولا سيما في مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية ومنطقة سحاب، وما يمثلونه من قيمة مضافة في عدد من القطاعات الصناعية والإنتاجية.
واستعرضت جمعية المستثمرين الأردنية خلال اللقاء تجربتها في تنفيذ برامج ومشاريع التدريب والتشغيل ودعم سوق العمل بالتعاون مع الجهات والمنظمات الدولية، إضافة إلى مناقشة إمكانية تطوير مجالات تعاون مستقبلية يستفيد منها الجانبان الأردني والسوري، وبما يتوافق مع طبيعة البرامج ومتطلبات الجهات الداعمة والشريكة.
كما جرى بحث فرص الاستفادة من الخبرات والبرامج التي تنفذها الجمعية في مجالات التدريب المهني والتقني، والتشغيل، وربط الباحثين عن العمل بالقطاع الصناعي، ودعم المنشآت والمستثمرين.
وخلص اللقاء إلى عدد من التوجهات العملية، أبرزها:
- العمل على إعداد مذكرة تفاهم أولية بين جمعية المستثمرين الأردنية وغرفة تجارة وصناعة درعا لتأطير التعاون المستقبلي بين الطرفين.
- تعزيز التشبيك بين المستثمرين ورجال الأعمال والصناعيين في الأردن وسوريا، والعمل على إيجاد قنوات مباشرة للتواصل وتبادل الفرص والمعلومات.
- دراسة فرص التعاون في برامج التدريب والتشغيل والمشاريع الاقتصادية والتنموية التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وفق الأطر والمتطلبات المعتمدة لكل مشروع.
- استكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري وتبادل الخبرات بين المنشآت الصناعية والشركات في الجانبين.
- تنظيم زيارة رسمية لوفد جمعية المستثمرين الأردنية إلى محافظة درعا، تلبية للدعوة التي وجهها رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
- متابعة إعداد إطار عمل مشترك يحدد مجالات التعاون ذات الأولوية والخطوات التنفيذية التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية تحويل التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين إلى شراكات ومبادرات عملية تسهم في تعزيز الحركة التجارية والاستثمارية، ودعم القطاع الصناعي، وخلق فرص اقتصادية وتشغيلية جديدة، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين الأردني والسوري.



