وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب نور الدين نديم
▪️ماذا يحدث عندما يضطر ولي الأمر إلى الرحيل والانتقال من منطقة إلى أخرى، أو عندما يُعاد تخطيط المدارس وتُنقل الصفوف الثلاثة الأولى إلى مدرسة أبعد عن مكان سكن بعض الأهالي؟
يذهب ولي الأمر لتسجيل طفله في المدرسة الأقرب إلى منزله، فيُفاجأ بأن المدرسة تعتذر عن قبول الطالب بحجة اكتمال الطاقة الاستيعابية.❗
▪️هنا لا نتحدث عن ولي أمر يبحث عن مدرسة أفضل أو يصرّ على اختيار مدرسة بعينها، بل عن طفل في الصف الأول الأساسي، وعن حقه في الوصول إلى مدرسة مناسبة وقريبة وآمنة.
السؤال هنا: هل يكفي أن نقول إن المقاعد اكتملت؟ أم أن على التخطيط التربوي أن يضع في حساباته حركة السكان، والانتقال القسري للأسر، وإعادة توزيع الصفوف، والزيادة الطبيعية في أعداد الطلبة؟
▪️المشكلة ليست في المدرسة التي امتلأت مقاعدها، وإنما في التخطيط الذي يجب أن يضمن وجود بديل عادل وقريب ومناسب لكل طفل، حتى لا يتحول اكتمال العدد إلى مشكلة يتحملها الطالب وولي أمره.
▪️الطفل ليس رقماً في جدول الطاقة الاستيعابية، والمدرسة ليست مجرد مبنى، إنها حق وخدمة عامة يجب أن تصل إلى الطالب حيث يسكن.
مدارسنا والطاقة الاستيعابية للصف الأول.. أين يذهب الطفل؟!

