وكالة تليسكوب الإخبارية
في مشهد أردني أصيل يفيض بالوفاء والمحبة وتجسيدا أبهى لمعاني التقدير لمن أدى الأمانة بكل إخلاص … أمت جموع غفيرة من أبناء محافظة مادبا الأبيّة والوطن عامة منزل الدكتور فراس أبو قاعود لتهنئته بمسيرته المضيئة بعد صدور قرار إحالته على التقاعد.
لم يكن اللقاء مجرد استقبال عابر بل كان استفتاء شعبيا ومهرجانا لمشاعر الفخر بقمة قامة وطنية لم تتوان يوماً عن خدمة الوطن والمواطن.
فقد رسم الحضور بوجودهم أسمى صور التلاحم والتقدير لرجل ترك في كل موقع شغل فيه أثراً طيبا وسيرةً عطرة تُرفع بها الرؤوس.
في ليلة من ليالي مادبا المضيئة توافد الأوفياء وتزاحمت القامات والوجهاء والأهل والأصدقاء ليقولوا شكراً لمن كان للأمانة حاملاً وللواجهة الأردنية خير ممثل.
فيما أشاد الحضور بمهنية أبا معاوية وحسن إدارته وبابه الذي بقي مفتوحاً دائماً لكل قاصد وموقفه الثابت في خدمة الصالح العام.
لقد تجلت أسمى قيم النخوة والأصالة الأردنية في عبارات التهنئة التي ملأت المكان بالدعوات الصادقة له بدوام التوفيق والنجاح.
إن تقاعد الفرسان لا يعني استراحتهم من خدمة الوطن فمن كان الوطن في قلبه يظل معطاءً في كل ميدان.
كل التوفيق والتقدير للدكتور فراس أبو قاعود متمنين له دوام الصحة والعافية والرفعة في مقبل أيامك متوجاً بمحبة الناس التي هي الرصيد الأغلى والأنبل.














