وكالة تليسكوب الاخبارية
* الشكوى قُدمت بتاريخ 23/6/2026 لدى قسم حماية الأسرة والأحداث.
* ادعت في إفادتها الأولى أن الرجل تحرش بها أكثر من مرة أثناء عملها في منزله، وذكرت تفاصيل عن إمساكه بيدها ومغازلتها.
* الرجل كان قد تقدم ضدها بشكوى سرقة تتعلق بمبالغ مالية ومصاغ ذهبي، بقيمة تقارب 3000 دينار.
* أقرت لاحقًا بأنها اختلقت شكوى التحرش بهدف الضغط عليه للتنازل عن شكوى السرقة.
* المحكمة اعتبرت أن تراجعها السريع وإقرارها بالسبب يثبتان القصد الجرمي؛ أي أنها كانت تعرف أن الاتهام غير صحيح.
* المحكمة أوضحت أن مجرد كذب الشكوى لا يكفي وحده لإثبات الافتراء، بل يجب إثبات علم المشتكي ببراءة الشخص الذي اتهمه.
* المحكوم عليها ادعت أنها تعرضت لضغط وتهديد داخل إدارة حماية الأسرة، لكن المحكمة رفضت ذلك لعدم وجود دليل، ولأن منظمي الضبط أكدوا أن تراجعها كان بإرادتها.
* الحكم الاستئنافي ثبت الإدانة لكنه فسخ الحكم فقط فيما يتعلق بالعقوبة، فخفضها من 3 سنوات إلى 6 أشهر.
* تم احتساب مدة التوقيف والتنفيذ ضمن مدة العقوبة، مع الرسوم، وإصدار مذكرة محكومية جديدة

