رئيس الجامعة: التعليم الرقمي قادم وبقوة في العالم العربي .. اعتماد «جامعة الأمم الرقمية» في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية
كتب:
في إطار خطتها الرامية إلى توسيع برامجها التعليمية والتدريبية الأكاديمية والمهنية، وتعزيز حضورها في مجال التعليم الرقمي، حققت «جامعة الأمم الرقمية» خطوة جديدة تضاف إلى رصيدها ومسيرتها الدولية، بعد انطلاقتها من العاصمة البريطانية لندن.
وجاءت الخطوة الجديدة بإصدار اعتماد آخر للجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية، بولاية فلوريدا، تحت رقم L26000468450، ليضاف إلى مسيرتها في مجال التعليم الرقمي، ويعزز توجهها نحو توسيع نطاق برامجها الأكاديمية والمهنية والتدريبية على المستوى الدولي.
وأكد رئيس جامعة الأمم الرقمية، الدكتور طلال العريقي، أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، وقال: «الحمد لله، استطعنا أن نحقق إنجازًا جديدًا يضاف إلى مسيرة التعليم الرقمي، من خلال برامجنا التعليمية الأكاديمية والمهنية والتدريبية التي نسعى إلى تقديمها على مستوى العالم».
وأضاف أن إصدار اعتماد جديد لجامعة الأمم الرقمية في الولايات المتحدة الأمريكية يمثل «خطوة كبيرة ومهمة في سبيل تعزيز حضور الجامعة عالميًا»، موضحًا أن الجامعة حصلت على عدد من الاعتمادات الدولية المهمة، وتسعى إلى مواصلة توسعها وتعزيز حضورها وافتتاح فروع ومراكز لها في عدد من دول العالم.
وأشار الدكتور العريقي إلى أن الجامعة تمضي وفق رؤية طموحة تستشرف مستقبل التعليم الرقمي، وتسعى إلى الاستفادة من التطورات التقنية الحديثة في تقديم برامج تعليمية وتدريبية تلبي احتياجات الدارسين، وتواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم عالميًا.
من جانبه، أكد المشرف العام على جامعة الأمم الرقمية، الأستاذ عبدالعزيز الموسى، أن «التعليم الرقمي قادم وبقوة»، مشيرًا إلى أن حصول الجامعة على اعتماد جديد في الولايات المتحدة الأمريكية يشكل خطوة مهمة في طريقها نحو العالمية.
وقال الموسى: «الحمد لله، حصلنا على اعتماد جديد للجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه خطوة متميزة على طريق العالمية، ونتطلع إلى أن تكون جامعة الأمم الرقمية في مصاف الجامعات العالمية العريقة في مجالات التعليم الأكاديمي والمهني والتدريبي».
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد، بإذن الله، مزيدًا من العمل والتوسع والتطوير، بما يسهم في بناء تجربة تعليمية رقمية حديثة، قادرة على الوصول إلى المتعلمين في مختلف دول العالم، ومواكبة مستقبل التعليم ومتطلبات العصر الرقمي.
وتواصل جامعة الأمم الرقمية العمل على تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية، وتوسيع نطاق حضورها الدولي، في إطار رؤيتها الهادفة إلى تقديم نموذج تعليمي رقمي حديث يجمع بين المعرفة الأكاديمية، والتأهيل المهني، والتدريب المتخصص، ويواكب التحولات العالمية المتسارعة في قطاع التعليم.

