أي شعب أنتم يا أردن؟! فزعة زلام ووقفة عز ما تنداس

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية – ​بقلم نضال أنور المجالي

- Advertisement -

​أي شعب أنتم يا أردن؟!

قسم بالله ما في مثلكم على وجه الأرض! أنتم غير عن كل شعوب العالم بانتمائكم ووقفتكم. حتى حزنكم مش مثل حزن حدا، وفزعتكم لبعضكم سالفة لحالها! بوقت الحزن تغنّون للوطن، وبوقت الفرح تغنّون للوطن، وحتى إنتو شايلين نعوش شهدائكم على كتافكم… تغنّون للوطن، وللملك، وولي عهده! أي فصيلة أنتم يا زلام؟! تلاحمكم بالمصائب يجلّط العدو ويدوّخ العالم كله! حيّ الله هالوجه الطاهر، وحفظ الله الأردن؛ شعباً ووطن، وجيش وأمن، والهاشميين تاج على الرأس.

​وبوقت الجد ووقت الحكايا الفارقة، الأردن ثبت إنه صخرة تنكسر عليها روس الكلاب! الجريمة الخبيثة والغادرة اللي استهدفت محيط الكنيسة بكرك المجد ما كانت إلا لعب عيال ومحاولة فاشلة لتنجيس طهور ترابنا، بس ردّوا النشامى ردّة ترد الروح وتكوي الكبد؛ أجهزتنا الأمنية الباسلة ما خيّبت ظن الشعب ولا انكسرت لها شوكة، طاردوا خفافيش الظلام وكلاب الإرهاب، ودكّوا أوكارهم على روسهم وكسروا راس كل خاين، عشان يعرفوا إن أمن الأردن خط أحمر ما فيه مزح ولا تهاون!

​وبهيك مواقف تاريخية، طلعت صورة الأردن الأصلية بأبهى حلّة بـ “فزعة” تشلع القلب وتزلزل عروش الظلاميين! هبّوا أعيان الأردن ورجاله من شماله لجنوبه، من شرقه لغربه، وشرفاء مخيماتنا الأحرار، صف واحد وقلب واحد ودم واحد فداءً للكرك وأهلها. هيك هم نشامى الأردن دائماً؛ يندعس على كل الصغائر والفوارق، ويصير الشعب كله طلقة ببارودة الهاشميين، وقنبلة موقوتة جاهزة تفجر وجه كل واطي بيد سيّد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الحسين بن عبدالله الثاني.

​وهالملاحمة الكبيرة جت تطبيق عملي وعنيف لأوامر الملك القاطعة: الضرب بيد من حديد ومسح الفكر الإرهابي من وجه الأرض من جذوره! وستبقى الأردن، وقلعتها الشامخة ، رمزاً للتلاحم الأبدي بين القائد والشعب والنشامى، ويبقى الأردن سد منيع ومقبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه.

​حفظ الله الأردن شامخاً عزيزاً، وحفظ الله الهاشميين ذخر لنا وللوطن.

Share This Article