الجماعات الإسلامية تحت المجهر والإخوان تحديدا ،،

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

يقال إذا وقع الجمل كثرت السكاكين ،بيد أن لجماعة الإخوان حسنات سرعان ما تلاشت ولم تترك للدولة مجالا للتسامح في الآونة الأخيرة ،،

- Advertisement -

اذكروا محاسن موتاكم ، أجل سنعرج عليها للانصاف والموضوعية ،منها وقفتها مع الدولة والنظام إبان عامي ٥٦ و ٧٠ أو ما يسمى بأحداث ايلول ،،

بيد أن الجماعة لم تسلم من النقد وهي تحتكر الاسلام لوحدها وبتزمت وعنصرية إزاء من لم ينتسب إليها ،،

هنالك من يدافع عنهم أنهم ليسوا فاسدين ، والسؤال هل استلموا مناصب هامة كي نحكم لهم أو عليهم ،،

بعضهم يرى في نفسه سلطان الله على الارض وغيرهم خارج ملة الإسلام ، وهم ما يسمى بالتكفيريين والإخوان منهم ،،

حتى في النقابات التي سيطروا عليها من ليس اخواني فلن يلقى أي دعم وحتى ولو استحق وظيفة بجدارة ، وحتى الزكاة أو المساعدات هي قصرا على من ينتخبهم ، وكان بقية الناس ليسوا مسلمين ،،

أيضا لهم ما يسمى بخلية الأسرة السرية ،حيث ينشأ من يتم تجنيده في هذه البيئة المنغلقة ويتخرج منعزلا ومتطرفا بامتياز ،،

لا اقول هذا لأن الدولة حظرت جمعيتهم أو التشفي بهم ، ولكنني كنت اقول هذا من أمد بعيد ،،

وطالما صبر عليهم النظام وسمح لهم بممارسة العمل الحزبي من خلال الذراع السياسي للإخوان ، ممثلا بحزب جبهة العمل الإسلامي ،،

أما القشة التي قصمت ظهر البعير وألبت عليهم الشارع والرأي العام قبل النظام ،هو تماديهم في الآونة الأخيرة بحجة نصرة أهل غزة والتعدي على الثوابت الوطنية من خلال شتم الأجهزة الأمنية بل والاعتداء عليهم بحيث لم يتركوا المجال لأحد بالتعاطف عليهم ،،

واخيرا الاستقواء على الدولة من خلال الخلايا الإرهابية وآخرها الخلية سيئة الذكر ،،

والأدهى من ذلك الاستقواء على الدولة من خلال حماس ،فما دخل حماس للتدخل بالشأن الاردني الداخلي والمطالبة بالإفراج عن المتهمين والتحقيق القضائي في بدايته ، فباتوا القاضي والجلاد والحكم والخصم ، ويعلمون علم اليقين أن كل التنظيمات التي تأمرت على الاردن قد تبخرت ، حسب ما جاء في تعقيب المسؤل الرسمي ، على هذا التدخل السافر في شؤون الاردن ،،

أمن الاردن وسيادته خط احمر يا سادة ، فلئن سكتت الدولة عنكم ردحا من الزمن فلا يعني أنها ضعيفة ولكنها حليمة ، فاتق شر الحليم اذا غضب ، تعاملت معكم بلين واخلاق ،وفي الوقت المناسب استعملت اسلوب ذات الشوكة ،وكانت لكم بالمرصاد في اللحظة المناسبة، عبرة لكم ولغيركم ممن تسول لهم أنفسهم العبث بأمن البلاد والعباد ، فالجزاء من جنس العمل ،،

هنا كان لابد للدولة من التدخل ووضع النقاط على الحروف ووقف هذه المهزلة ، الا تعلم حماس أنها أبعدت من الاردن عام ٢٠٠٠ ونسيت صنائع المعروف معها من قبل الراحل الحسين الباني طيب الله ثراه ،،

والان تعيد حماس الكرة وتعتدي على السيادة الأردنية ويستقوي بها الإخوان على دولتهم التي وفرت لهم مناخ الحرية ، والمتاح لغيرهم ومثلهم في بلاد أخرى في أقبية السجون ،،

مرة أخرى ، نقول نحن لسنا من الشامتين أو مع الواقف كما يقال! ، ولكنهم أي الإخوان لم يتركوا للود قضية واقفلوا باب الحوار مع الدولة ، وباتوا معول هدم بدلا من البناء ، فكان لزاما التعامل معهم بهذه الطريقة بعد أن بلغ السيل الزبى،،

فدولة بمؤسساتها ودستورها لن ينال منها مليشيات طارئة ولن يستطيع أحد أن ينال من عزمها ، أليس كذلك ؟!

م.محمد عواد الشوبكي

Share This Article