امم على الهامش ، وتحديدا العرب،،

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية
ليس انتقاصا من أمة المجد التليد ، ولكن من يحيا على الماضي التليد ولا يجعله نبراسا لمستقبل مزهر تقرأه الأجيال القادمة كماضي عريق مثل ماض اجداد الأجداد ، اقول ان أي أمة تنام على ذلك فمصيرها الانقراض ، وسنضرب أمثلة على أننا أمة على الهامش ،بل واكثر،،

  • ماذا ترجو من أمة ٩٠ بالمئة من نفقاتها رواتب؟ ، اين النفقات على المشاريع والابحاث والاختراعات والصناعات ؟، حتى بتنا مثار تندر لأمم كانت في ذيل السلم بالأمس فباتت باعلاه اليوم ، هل يعقل. ذلك لامة حباها الله بالخيرات
    والثروات والقوى البشرية ؟،،
  • ماذا ترجو مت أمة أراضيها خصبة وزراعية فباتت تستورد قمحها وغذائها من الخارج، فباتت تآكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع،،
  • ماذا ترجو من دول جميعها ميزان مدفوعاتها استيرادها يتفوق على صادراتها أضعاف اضعاف،،
  • ماذا ترجو من أمة رهينة لصندوق النقد الدولي صحح أو لا تصحح، وإياك أن لم تصحح. فالويل والثبور وعظائم الأمور،،
  • ماذا ترجو من أمة أن فكت امريكا الدولار عنها باتت تستجدي على أبواب الأمم الأخرى، وقد يصل سعر كيلو الخبز إلى مئة دينار،،
  • ماذا ترجو من أمة لا يوجد بها مظلة امان صحي يقوي على مواجهة طواريئ الشتاء فكيف أن عصف بها زلزال،،
  • ماذا ترجى من أمة السود الأعظم فيها تحت رحمة البنوك الربوبة،،
  • ماذا ترجو من أمة أصبحت مكب نفايات من السيارات الفاخرة لصناعات دول اخرى ، وتتفاخر باقتنائها أثمن. السيارات وهي لا تكاد تستطيع أن تصنع موتور سيكل،،
  • ماذا ترجو من أمة تسكن افخم البيوت وتتباهى وحتى قرميدها مستورد ،،
    -وكل ماحولها مستورد من الإبرة إلى اثاث المنزل والمقهى ، وحتى دخانها وسمومها جله مستورد ،،
    وتتباهى بصناعة اكبر رغيف خبز أو اكبر قالب كيك الذي يسبب لها السكري ، وحتى ابر السكري وحتى البنج تستورده ، وعن الصناعات العسكرية فحدث ولا حرج ، حتى الطلقة نستوردها !! واصبحنا دولا دفاعية وياليتنا نتقن ذلك !

ليس انتقاصا من أمتنا ولكنها الحقيقة المرة التي لا يختلف عليها اثنان ،،

- Advertisement -

لن اسوق كثيرا من أمثلة ،فهذا غيض من فيض، حتى بتنا نحتقر من كافة الدول الصناعية لأننا بتنا مجرد أمة مستهلكة ومكب نفايات لمصانعهم ، فاستكثروا علينا جميعهم وبدون استثناء مجرد الحق في الحياة ، فهل سنبقى على الهامش أو نصحو ، وبخلاف ذلك نحن نسير نحو الانقراض ،،

م.محمد عواد الشوبكي

Share This Article