​ بعد استعادة جواز سفره : هل تفتح المحكمة العسكرية أبواب المسارح مجدداً لـ “ملك الإحساس” فضل شاكر؟

Lama Shatara
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

​بخطوات متسارعة تضج بالإثارة والترقب، يدخل الملف القضائي للفنان اللبناني فضل شاكر مرحلة مفصلية جديدة بعد قرار المحكمة العسكرية في لبنان رفع منع السفر المفروض عليه وتسليمه جواز سفره رسمياً، مع إلزامه بحضور الجلسات المقبلة؛ وهو القرار الذي يأتي عقب أسبوع واحد فقط من إخلاء سبيله في أربع قضايا أمنية مقابل كفالات مالية بلغت مئات الملايين من الليرات اللبنانية. هذا التطور الدراماتيكي يعيد إشعال الحماس والشغف في قلوب ملايين العشاق لصوت “ملك الإحساس”، الذين باتوا يمنون النفس برؤيته مجدداً يصدح بأغانيه الرومانسية على كبرى المسارح العربية، لاسيما بعدما أعلن مقربون وجهات ثقافية عن جاهزيتهم للاحتفاء بعودته الفنية. ومع ذلك، تضع “وكالة التلسكوب الإخبارية” تساؤلاً مهنياً وفنياً عريضاً يتردد في كواليس الساحة الفنية: هل تكتمل فصول هذه “العودة الحلم” لجمهوره قريباً على خشبة المسرح، أم أن المسار القضائي المعقد لا يزال يفرض إيقاعه الحذر؟ فرغم استعادته لجواز سفره وحريته المؤقتة، إلا أن الفنان اللبناني لا يزال يواجه محاكمة مستمرة أمام رئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض في القضية الشائكة والمعروفة بـ “أحداث عبرا”، حيث تواصل المحكمة استدعاء الشهود لاستكمال التحقيقات، على الرغم من المؤشرات الإيجابية المتمثلة في تبرئته السابقة من قضية محاولة قتل الشيخ هلال حمود لعدم كفاية الأدلة. وفي ظل هذه المعادلة المشوقة والمليئة بالتفاصيل القضائية المستندة إلى بيانات المحكمة ودفوع وكلاء الدفاع، يبقى السؤال الأبرز الذي يترقبه عشاق الفن العربي: هل ينتصر الحنين لصوته الدافئ وتكون الحفلات القادمة هي بوابة العبور الرسمية لطي صفحة الماضي، أم أن الانتظار سيمتد طويلاً حتى تسدل المحكمة العسكرية الستار الأخير على كافة قضاياه العالقة؟ 

- Advertisement -
Share This Article