يوسف باشا الحنيطي.. ماذا بينك وبين الله حتى نرى كل هذه المحبة تحيط بك.. ولا نرى سرّها إلا في أثرٍ طيب تركته في القلوب؟

dawoud
1 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب عبد المجيد ابو الفيلات
غادرتَ الموقع قائدًا شجاعًا، محبًا، مخلصًا، صارمًا في الحق، حنونًا في التعامل، متواضعًا مع الجميع، فكيف اجتمعت في رجلٍ واحد كل هذه الصفات؟

رحلتَ عن موقعك، لكنك لم ترحل عن قلوب من عرفوك؛ فقد تركتَ خلفك سيرة قائدٍ محبوب، وهيبة قائدٍ شجاع، وإنسانية أبٍ حانٍ، وإخلاص رجلٍ لا يُنسى.

- Advertisement -

يوسف باشا الحنيطي، أعجزُ مكتوفًا، ويقف قلمي خاشعًا أمام مقامك، وتخرس الكلمات حين أحاول أن أصف رجلًا كان حضوره أكبر من كل عبارة، وأثره أعمق من كل مدح.

هنيئًا لك محبة الناس، فهي لا تُشترى ولا تُطلب، وإنما تُزرع بالصدق والإخلاص وحسن الأثر.

أسأل الله أن يكتب لك في خطوتك القادمة التوفيق والرفعة، وأن تبقى كما عرفناك: قائدًا يُهاب في الحق، ويُحب في القلب، ويُذكر بالخير أينما حلّ.

Share This Article