وكالة تليسكوب | لما شطاره
أكد الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، عبد المجيد الشملاوي، على أهمية التحول من منح المعرفة المجردة إلى التركيز على التطبيق العملي واستخدام العلوم في المواقف الحياتية والواقعية، مشيراً إلى أن المعرفة باتت متوفرة ومتاحة للجميع عبر مختلف المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الشملاوي، خلال كلمته التي تناولت أهمية دمج نهج “STEAM” (العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الفنون، والرياضيات) في العملية التعليمية، أن الهدف الرئيسي للأكاديمية هو بناء معلم قادر على الارتقاء بطريقة التدريس، وتزويده بالمهارات اللازمة لنقلها إلى الطلبة، بما يمكنهم من مواكبة متطلبات القطاع الخاص وسوق العمل الحديث.
وأضاف الشملاوي أن متطلبات الشركاء والقطاع الخاص لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي في مواد ك الرياضيات أو الفيزياء بشكل منفصل، بل تركز بالدرجة الأولى على امتلاك مهارات التفكير الإبداعي، والتفكير الناقد، وحل المشكلات، والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة.
واستحضر الشملاوي تجارب تعليمية عملية، مؤكداً أن ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الملموسة—مثل استخدام أدوات البيئة المحيطة أو التجارب الحركية للربط بين الفيزياء والرياضيات—يسهم في تحويل الطالب من مجرد “حافظ” للمعلومات إلى متلقٍ مفكر ومبتكر يرى المفاهيم التعليمية في أدق تفاصيل حياته اليومية.
وأشار إلى أن الأكاديمية تُطبق مجموعة من البرامج المتخصصة لربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقي، من بينها برامج ومشاريع موجهة لنهج “STEAM”، إضافة إلى برامج الابتكار والريادة لتهيئة الطلبة للمستقبل.
وأشاد الشملاوي بالشراكة الاستراتيجية الممتدة مع الجامعة الألمانية الأردنية، ووزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى التعاون الملموس مع منظمة اليونيسف (UNICEF) ووكالة الأونروا، ولا سيما في إطار دعم المعلمين والعمل على مشاريع موجهة لمناطق اللجوء، مشدداً على أن هذه الجهود التراكمية انطلقت من رؤية مشتركة وهدف موحد للارتقاء بقطاع التعليم والنهوض بالمعلم والطلب على حد سواء.
الشملاوي: التطبيق العملي للمعرفة وتنمية تفكير الطالب الإبداعي أساس تطوير التعليم

