وكالة تليسكوب الاخبارية
مدرس اللغة العربية
محمد زريقات… أب لثلاثة أبناء
خرج كعادته إلى مدرسته،
أعطى دروسه بكل حب،
وعاد إلى منزله دون أن يعلم
أنها كانت آخر حصصه…
وبشكل مفاجئ،
أُصيب بنوبة قلبية حادة
حاولت عائلته إسعافه،
لكن القدر كان أسرع…
وفارق الحياة
محمد كان قد نجا سابقًا
من أزمة قلبية،
لكن هذه المرة
شاءت إرادة الله أن تكون الأخيرة
وخلال الصلاة عليه،
اجتمع طلابه عند جثمانه الطاهر…
يلقون عليه النظرة الأخيرة،
ويودّعون من علّمهم يومًا
زملاؤه المعلمون نعوه بكلمات مؤثرة،
وودّعت مدرسته أحد منابر العلم والأخلاق فيها
إلى رحمة الله

