وكالة تليسكوب الاخبارية
في واحدة من أغرب قضايا النسب في تركيا، بدأت القصة عندما حملت شابة كانت تعمل خادمة لدى عائلة ثرية من ابن العائلة، الذي لم يكن يتجاوز 16 عامًا آنذاك. ولإخفاء الأمر، قررت العائلة تزويجها بحارس المنزل، وسُجلت الطفلة رسميًا على أنها ابنته، مع اتفاق الجميع على إبقاء هوية والدها الحقيقي سرًا.
وحملت الطفلة اسم “قلبية”، ونشأت وهي تجهل حقيقة نسبها، بل انتهى بها المطاف إلى العمل خادمة لدى العائلة نفسها، تمامًا كما فعلت والدتها من قبل. واستمرت على هذا الحال لأكثر من أربعة عقود، قبل أن يعترف لها الرجل، الذي أصبح مسنًا، في إحدى الليالي بأنه والدها البيولوجي، وذلك بعد 43 عامًا من عملها في منزله.
وبعد هذا الاعتراف، رفعت “قلبية” دعوى لإثبات الأبوة أمام محكمة الأسرة، حيث أكد تحليل الحمض النو*وي صحة ادعائها. وبناءً على الحكم، ثبتت نسبتها إلى والدها، ما منحها حقًا قانونيًا في الميراث، لتصبح من بين ورثة ثروة قُدرت بنحو مليار ليرة، شملت مصنعين للطوب وأكثر من 30 عقارًا.

